9th Apr 2025
سارة، أم جميلة، عندها تلاتين سنة. كانت قاعدة في البيت وهي حاسه بالملل. فجأة، سمعت صوت غريب، جت تلتفت وبصت ناحيه الحمام. "مين هناك؟" سألت. سمعت صوت بنتها وأخوها مع بعض، وكانوا بيضحكوا. صراخ وصوت لعب. دقات قلبها زادت.
سارة كانت محتارة. انتبهت إنهم مش قاعدين في مكان آمن، وقررت تدخل. "إيه اللي بتعملوه؟" سألتهم بقلق. أعلنوا إنها لعبه، لكن سارة عارفة إنهم مش لازم يعملوا كده. بعد شوي، قررت إنه لازم تتكلم معاهم وتوريهم إزاي يلعبوا بأمان.
بدأت سارة توضح لأولادها أهمية اللعب الآمن، فقالت لهم: "يا حبايبي، الحمام مش مكان نلعب فيه، فيه أماكن تانية أحلى وأأمن." اقترحت عليهم يروحوا الحديقة القريبة من البيت. كانت الحديقة مليانة بالعشب الأخضر والأشجار العالية، وده كان مكان مثالي للعب.
لما وصلوا الحديقة، بدأوا يلعبوا معًا. سارة مسكت يد بنتها وهي بتلعب، وأخوها كان بيجرى حواليهم ويضحك. كانوا بيرسموا بالطبشور على الرصيف ويعلّموا بعض الأشكال الجديدة. سارة كانت فرحانة وهي شايفة أولادها مستمتعين بأمان.
وفي نهاية اليوم، رجعوا البيت وهم تعبانين لكن مبسوطين جدًا. سارة اتعلمت إن الملل ممكن يتحول لمغامرة جميلة لو قررنا نبص للحياة بطريقة مختلفة. حضنت أولادها وقالت لهم: "أنا فخورة بيكم، إنتم أبطال مغامرتي النهاردة!"