4th Jun 2025
راح جود وليث لعند جدو عصام في الصباح الباكر. كان ليث يقول: "جود، هل تعتقد أننا سنجد شيئًا مثيرًا اليوم؟" أجابه جود بحماس: "بالطبع، لنذهب ونستكشف!" عندما وصلوا إلى حديقة جدو، وجدوا قدامهم بئر عميق يبدو غامضًا. قال ليث بقلق: "هل يجب علينا النزول؟" ولكن جود كان شجاعًا: "نعم، سنكتشف سويًا!" قفزوا إلى البئر ووجدوا نفسه في عالم ممتلئ بالذهب والكنوز!
مع الأضواء اللامعة والأصوات المرتفعة، فجأة سمعتهم صرخات قوية "أوه، من هنا؟!" كان الأمير إيليا يوشع محمود، وهو بطل معروف وابن قائد شجاع. صرخ بإصرار: "لا تخافوا! سأساعدكم!" نظر الأولاد إلى بعضهم البعض بأمل، وقالت جود: "نحن قلقون، لكننا نثق بك!" أدرك الأمير أن لديه أصدقاء جدد وشجعهم على مواجهة مخاوفهم معاً.
بدأ الأمير إيليا يقود جود وليث في ممرات البئر السحرية. كانوا يمشون بحذر بين الصخور والكنوز المتناثرة هنا وهناك. فجأة، وجدوا بابًا قديمًا مصنوعًا من الخشب الداكن ومزخرفًا بالنقوش الجميلة. قال ليث بدهشة: "ما هذا الباب الغريب؟" ابتسم الأمير قائلاً: "هذا هو مدخل غرفة الأسرار السحرية!"
فتح الأمير الباب ببطء، وفجأة، غمرت الغرفة ضوء ساطع. في الداخل، رأوا خريطة كبيرة موضوعة على طاولة من العصور القديمة. تمتم جود: "انظروا إلى هذه الخريطة، إنها تظهر لنا أماكن الكنوز المخفية!" قرروا معًا أن يتبعوا الخريطة لاستكشاف المزيد من الأسرار، وكان الأمير إيليا يشجعهم قائلاً: "لنبدأ مغامرتنا الجديدة بشجاعة!"
بعد ساعات من الاكتشافات الرائعة، عادوا إلى سطح البئر، مثقلين بالكنوز والتحف النادرة. شكر جود وليث الأمير إيليا على مساعدتهما في هذه المغامرة التي لن ينسوها أبدًا. ابتسم الأمير وقال: "تذكروا دائمًا أن الشجاعة والصداقة هما كنوز لا تقدر بثمن!" وافق الجميع بينما كانوا يتجهون نحو حديقة جدو، مليئين بالفخر والذكرى الجميلة لهذه المغامرة الخالدة.