12th Apr 2025
في قلب الغابة الكثيفة، حيث تتداخل الأشجار وتغطيها الضباب، كان هناك مجموعة من الأصدقاء: علي وفاطمة ونور وماجد. "هل أنتم مستعدون للمغامرة؟" سأل علي بحماس. "أريد أن أرى ماذا وراء تلك التلة!" أجابت فاطمة بعيون متلألئة. اتجهوا نحو المخيم، ولا يعرفون أن ما ينتظرهم في قلب الغابة هو أمر خارق وغير متوقع.
بينما كانوا يتناولون العشاء حول النار، سمعوا صوتاً غريباً. "ماذا كان ذلك؟" همست نور برعب. فجأة، ظهر ظل كبير بين الأشجار. "آه! من هناك!" صرخ ماجد بخوف، لكن ظل الكائن كان سريعاً، اختفى في الظلام. اتفق الأصدقاء على أنه يجب عليهم أن يتوحدوا لمواجهة هذا المخلوق المجهول وفضولهم يدفعهم للاستكشاف.
قرر الأصدقاء معًا أن يتبعوا الصوت الغريب. ارتدى علي قبعته، وأمسكت فاطمة بالمصباح اليدوي، بينما حمل ماجد عصا قوية. قادهم نور بحذر عبر الطريق الضيق بين الأشجار الكثيفة حتى وصلوا إلى منطقة مفتوحة حيث يتلألأ الضوء السحري في الظلام. "ما هذا؟" تساءلت نور بدهشة.
في وسط المنطقة المفتوحة، وجدوا كرة بلورية تتوهج بألوان قوس قزح. "ربما هذه هي مصدر الصوت الغامض!" قال علي بتفكير. اقتربت فاطمة من الكرة، وعندما لمستها، شعرت بطاقة دافئة تجري في يديها. فجأة، بدأت الأشجار المحيطة تتباعد وكأنها تفسح الطريق للضوء ليكشف عن شكل مخلوق لطيف وودود.
تبسم المخلوق بأريحية وقال بصوت هادئ: "لا تخافوا، أنا هنا لأرشدكم." شعر الأصدقاء بالطمأنينة، وبدأ المخلوق يروي لهم حكاية قديمة عن حماية الغابة والحكمة المخفية فيها. عادت الأصدقاء إلى المخيم وهم يشعرون بأنهم جزء من شيء أكبر، وأدركوا أن الغموض أحيانًا يمكن أن يكون بوابة لاكتشافات رائعة.