25th May 2025
في آخر يوم دراسي، ومع انطلاق جرس المدرسة الأخير، علت أصوات الضحك والفرح في كل مكان. كان الأطفال يركضون، يلوّحون بكتبهم، ويخططون لصيف لا يُنسى. قالت جيني بابتسامة عريضة: “انتهى العام! أخيرًا!” أجاب جون وهو يقفز في الهواء: “حان وقت المغامرات!”
وفي زاوية الساحة، اجتمع الأصدقاء الأربعة: جيني، زينه، جون، ورايان. عندما قرروا الاحتفال بأول يوم من العطلة، توجهوا إلى أطراف الغابة القديمة. حيث الأشجار العالية، والهواء المنعش، والخيال بلا حدود. بينما هم يلعبون، توقفت زينة فجأة، “انظروا! ما هذا الشيء هناك بين الصخور؟” اقتربوا جميعاً ليجدوا منزلًا صغيرًا على صخرة.
نظر الأصدقاء إلى المنزل الصغير بفضول كبير، وتساءل جون: "هل تعتقدون أن أحداً يعيش هنا؟" اقترحت زينة: "ربما يكون هذا منزل لأحد الكائنات السحرية في الغابة!" وافق رايان بحماس: "فلنقترب أكثر ونكتشف ما إذا كان هناك أحد في الداخل!" تقدموا بحذر نحو المنزل، وطرقوا على الباب برفق.
وفي تلك اللحظة، سمعوا صوتًا ناعمًا يأتي من الداخل: "مرحبًا، من هناك؟" فتحت الباب فتاة صغيرة ترتدي ملابس ملونة، وقالت: "أنا ليلى، حارسة الغابة المتحركة. هل ترغبون في رؤية الغابة السحرية؟" شعر الأصدقاء بالحماس وأجابوا بصوت واحد: "نعم، نريد!" ابتسمت ليلى ودعتهم للدخول.
بينما كانوا يسيرون خلف ليلى، بدأت الأشجار تتراقص والزهور تضيء بلمعان ساحر. رأت جيني فراشات زاهية الألوان تحلق حولهم، وعلق جون قائلاً: "لم أر شيئًا كهذا من قبل!" وصلت المجموعة إلى مكان مدهش، حيث كانت البحيرة تتلألأ تحت شمس الغروب. انتهت مغامرتهم الأولى في الغابة المتحركة ووعدوا بالعودة لاكتشاف المزيد من أسرارها قريبًا.