24th Mar 2025
كان هناك طالب عماني يدعى أسامة، يرتدي الدشداشة والكمة العمانية، وكان شديد الذكاء. في يوم من الأيام، قال لصديقه سالم: "لقد كتبت دراسة مهمة عن البيئة! أريد أن أنشرها!". رد سالم بحماس: "هذا رائع! يجب أن ترسلها إلى المجلة العلمية!".
بعد أن تم قبول دراسته، انتظر أسامة على أحر من الجمر، لكنه لم يرَ دراسته مطبوعة. في السنة الثالثة، صادفها بينما كان يتصفح المجلة، لكنه وجد اسم باحث آخر. صرخ أسامة: "يا إلهي! لقد سرقوا عملي!".
عاد أسامة إلى منزله وهو يشعر بالإحباط والغضب. جلس مع والديه وأخبرهما بما حدث، فقال والده بتفاهم: "لا بد أن هذا خطأ ما. عليك أن تتواصل مع المجلة وتشرح لهم الأمر". وافق أسامة على الفور وأرسل رسالة بريد إلكتروني إلى رئيس التحرير، يشرح فيها تفاصيل بحثه والموقف الذي حدث.
بعد بضعة أيام، تلقى أسامة ردًا من المجلة. جاء في الرسالة: "نعتذر عن هذا الخطأ غير المقصود. لقد قمنا بمراجعة الأمر وسنقوم بنشر اعتذار وتصحيح في العدد القادم". أحس أسامة بالارتياح، وشعر أن العدالة بدأت تأخذ مجراها.
اجتمع أسامة وسالم للاحتفال بهذا الانتصار الصغير. قال سالم بابتسامة: "لقد كان درسًا مهمًا لنا، علينا دائمًا أن نتابع أعمالنا ونتأكد من حقوقنا". وافقه أسامة الرأي، وقرر أن يستمر في أبحاثه العلمية بحماس أكبر، مع العلم أن أي عقبة يمكن تجاوزها بالإصرار والصبر.