18th Feb 2025
في الصباح الباكر، ذهب أحمد ومحمد إلى حديقة المنزل. قال أحمد: "هيا نلعب بكرة القدم!" أجاب محمد بحماس: "نعم، لنستمتع!" بدأت المباراة، وكانت الضحكات تعلو. فجأة، تحولت السماء إلى اللون الرمادي وبدأت الرياح تعصف بالأشجار.
أحمد نظر إلى السماء وقال: "يا إلهي! الجو أصبح غائماً!". أجاب محمد: "لنذهب تحت الشجرة!". رأوا الغيوم تتجمع، وكانت الأمطار تتساقط. لكنهما ضحكا معاً وقالا: "لننتظر المطر هنا، ثم نعود للعب".
بينما يجلسان تحت الشجرة، بدأت قطرات المطر تتراقص حولهما. أخرج محمد يده من تحت الشجرة وقال: "انظر، المطر بارد ومنعش!" ضحك أحمد وقال: "أشعر وكأنه يغسل وجه الأرض." بدأا يصنعان أشكالاً في الطين المتكون بفعل المطر، وكانت الضحكات تملأ المكان.
بعد مدة قصيرة، توقف المطر وعادت الشمس تشرق من جديد. نهض أحمد وقال: "انظر، السماء أصبحت زرقاء مرة أخرى!". أضاف محمد: "هيا نعود للعب، لقد أصبح الطقس رائعًا!" قفزا في الحديقة، والكرة تتنقل بين أقدامهما، كأنها ترقص فرحًا.
وفي نهاية اليوم، عاد أحمد ومحمد إلى البيت والشمس تغرب في الأفق. قال أحمد: "كان يوماً رائعًا!" وأجاب محمد مبتسمًا: "نعم، حتى المطر جعل اللعب أكثر متعة!". دخلا البيت وهما يفكران في مغامرة الغد، وكانت القلوب مليئة بالسعادة والذكريات الجميلة.