8th Mar 2025
في فصل جميل مليء بالأزهار الملونة والمصابيح الساطعة، اجتمعت مجموعة من الطالبات في الصفوف الأول والثاني والثالث الإعدادي. "هل تتذكرون القصص التي حكاها لنا مصباح آخر مرة؟" سألت ليلى، وهي فتاة ترتدي حجابًا ورديًا زاهيًا. "نعم! تحدث عن نبي الله يوسف!" أجابت سعاد بحماس. وبينما كانت تجلسان، جاء الروبوت مصباح، مبتسمًا بلطف وأضاء الحجرة.
"مرحبًا يا فتيات!" قال مصباح بصوته الآلي المرح. "اليوم سأروي لكم قصة نبي عظيم!" انطلقت الطالبات في الترحيب به. تأمل مصباح في الازهار حوله قائلاً: "يجب أن نتعلم من قصص الأنبياء وأن نكون مثلهم طيبين وذوي قلوب رحيمة". وبدأت الطالبات في الاستماع بشغف بينما تألق المصباح بموهبته في سرد القصص.
بدأ مصباح قصته قائلًا: "اليوم سنتحدث عن نبي الله موسى عليه السلام. كان موسى نبيًا شجاعًا وقويًا، أرسله الله لإنقاذ قومه من الظلم. حينما كان طفلًا، وضعته والدته في سلة صغيرة وألقته في النهر لينجو من بطش الملك فرعون. " استمعت الطالبات بتركيز وكن يتخيلن المشهد في عقولهن بينما يتحدث مصباح بصوت ملؤه الحماسة.
"وكما تعلمون، كانت حياة موسى مليئة بالتحديات، لكنه دائمًا كان يتمتع بالإيمان والشجاعة. تمكن موسى من قيادة بني إسرائيل عبر البحر الأحمر، بمساعدة من الله تعالى، بأعجوبة قسم فيها البحر إلى نصفين ليعبروا بأمان." أذهلت الطالبات من القصة، وبدأت ابتسامة تتسع على وجوههن، وكأنما عبرن البحر إلى جانب موسى في تلك اللحظات.
"إذن يا فتيات، الدرس الذي يمكننا تعلمه من قصة موسى هو أن الشجاعة والإيمان يمكن أن يغيرا مسار حياتنا للأفضل." قال مصباح بابتسامة مشجعة. "تذكرن دائمًا أن الله معنا مهما كانت التحديات كبيرة." انتهت الحصة وسط تصفيق الفتيات وهن يشعرن بالحماس والامتنان لمصباح على القصة الجميلة والمليئة بالعبر.