3rd Dec 2024
في يوم مشمس، كان سامي يلعب في حديقة المدرسة. فجأة، سمع صوتًا يناديه: "سامي! تعال هنا!" وعندما نظر، رأى كتابًا ضخمًا مفتوحًا على العشب. "ما هذا؟" سأل سامي. رد الكتاب بصوت عذب: "أنا كتاب النحو، وسأخذك في مغامرة رائعة!"
بدأت مغامرة سامي مع كتاب النحو. "هل ترغب في تعلم القواعد؟" سأل الكتاب. "بالطبع!" أجاب سامي بحماس. وفي لمح البصر، انتقلوا إلى عالم الكلمات، حيث كان النحو يتراقص حولهم كالألوان. خرجت جملة من الكتاب: "السماء زرقاء". وقال الكتاب: "هيا، لنصف الكلمات!".
قال سامي بابتسامة: "السماء زرقاء، السماء هي الفاعل وزرقاء هي الخبر!" ابتسم الكتاب وقال: "رائع يا سامي، أنت تفهم بسرعة!" وفجأة ظهرت كلمات جديدة تتراقص أمامهم: "الشمس مشرقة". سأل الكتاب: "هل تستطيع معرفة الفاعل والخبر هنا أيضًا؟" أجاب سامي بفرحة: "نعم، الشمس هي الفاعل ومشرقة هي الخبر!".
استمر الكتاب في إظهار المزيد من الجمل لسامي، مثل "الزهور جميلة" و"الطيور تغرد". ومع كل جملة جديدة، كان سامي يزداد مهارة ومتعة. قال سامي مبتسمًا: "أحب تعلم القواعد بهذه الطريقة!" رد الكتاب بفخر: "أنا سعيد لأنك تستمتع يا سامي، فالقواعد تجعل اللغة أكثر جمالًا!".
وفي النهاية، عاد سامي إلى حديقة المدرسة، متحمسًا ليخبر أصدقاءه عن مغامرته الرائعة. قال لهم: "لقد كان كتاب النحو رائعًا، وتعلمت الكثير!" شكر سامي الكتاب، ووعده بأنه سيستمر في تعلم المزيد. ابتسم الكتاب وقال: "سأكون دائمًا هنا لمساعدتك، والآن اذهب واستمتع بيومك!" ومن ذلك اليوم، أصبح سامي يحب النحو أكثر من أي وقت مضى.