24th Feb 2025
في مدينة مليئة بالألوان، كان هناك شقيقان، سامي وصفوان، يجلسان في حديقة كبيرة. قالت تسنيم، "أحب اللعب تحت الأشجار يا سامي!" فرد سامي مبتسمًا، "نعم، هي رائعة! لكن احذري، فالكلاب الشرسة قريبة! لن أتركهم يؤذونك!"
في ذلك اليوم، أصدرت الكلاب أصواتًا مخيفة. نظر سامي إلى تسنيم وقال، "لا تخافي، سأدافع عنك!" قام بجمع الأحجار الصغيرة ورمىها بعيدًا ليبعد الكلاب. قال بصوت قوي، "ابتعدوا عن أختي! أنا هنا لحمايتها!"
وفجأة، ظهرت فتاة صغيرة تحمل صافرة فضية، وقالت بصوت هادئ، "لا تخافوا، هذه الكلاب تعرفني، وسأساعدكم!" نظرت تسنيم إلى الفتاة بفضول وسألتها، "من أنت؟" أجابت الفتاة، "أنا ليلى، أعيش هنا وأحب مساعدة الناس في الحديقة. سوف تبتعد الكلاب بمجرد أن أستخدم صفارتي."
نفخت ليلى في صافرتها، وبدأت الكلاب تتراجع ببطء وكأنها تعرف الإشارة. جلس سامي بجوار تسنيم، وابتسم قائلاً، "أنت شجاعة جدًا يا تسنيم، وأنا سعيد بوجود ليلى لمساعدتنا." رفعت تسنيم رأسها ونظرت إلى ليلى وقالت، "شكراً لك يا ليلى، أنت بطلة حقيقية!"
مع انتهاء المغامرة، عاد الأطفال إلى اللعب تحت الأشجار، يتبادلون الضحكات والقصص. قالت تسنيم لسامي، "أنا سعيدة أننا التقينا بليلى، الحديقة أمانة أكثر الآن." وانضم إليهم صفوان، ليشاركهم اللعب، وأصبحت الحديقة مكاناً مليئاً بالمرح والأمان بفضل شجاعة الأصدقاء الجدد.