30th Jul 2025
في يوم مشمس، جلست سارة مع صديقاتها في حديقة المدرسة. قالت سارة بفخر، "أنا عملت بالتسويق بالعمولة منذ ٤ أشهر والحمد لله طلعت مصروفي اليومي! صرت أخذ الكوفي اللي أحبه والوجبة اللي أحبها. وأنتم أيضاً تقدرون تعملون وتربحون. وكل ما زاد إبداعك زاد ربحك!". نظرت صديقاتها لبعضهن بنظرات إعجاب وفرح، ثم سألت إحداهن بفضول، "كيف؟"
أجابت سارة بابتسامة، "تواصلوا معي عالخاص وأقولكم!" ثم سألت أخرى، "هل هناك رسوم؟"، فردت سارة، "نعم، بمبلغ ٣٠ ريالاً فقط." شعرت صديقات سارة بالحماس وبدأن يخططن للانضمام. كانت تلك بداية مغامرات جديدة لهن!
في اليوم التالي، اجتمعت الصديقات في منزل سارة، وكل واحدة منهن تحمل دفتر ملاحظاتها. بدأت سارة تشرح لهن الخطوات الأولى في التسويق بالعمولة وكيفية اختيار المنتجات المناسبة. قالت سارة بحماس، 'أول شيء لازم تعرفون من تحبون توصلون له، ثم تختارون المنتجات اللي تناسبهم. بعدين تبدأون تكتبون عن تجربتكم الشخصية مع المنتج في وسائل التواصل الاجتماعي.'
كانت صديقات سارة متحمسات وبدأن في تجهيز خططهن الخاصة. كل واحدة منهن اختارت منتجًا تحبه وتود أن تروّج له. بدأت عبير في الترويج لمنتجات العناية بالشعر، بينما اختارت ليلى أن تروّج لكتب الأطفال. كان الهدف أن يبدأن خطوة بخطوة، ومع مرور الوقت، يزداد عدد المتابعين وتزداد المبيعات.
بعد شهر، اجتمعت الصديقات مرة أخرى في نفس الحديقة وأخذن يتبادلن القصص عن نجاحاتهن الصغيرة. قالت عبير بفخر، 'لقد استطعت بيع أول منتج لي هذا الأسبوع!' وضحكت ليلى، 'وأنا حصلت على أول عمولة لي!' شعرت سارة بالسعادة لرؤية صديقاتها يحققن النجاح، وقالت، 'تذكروا دائمًا، الإبداع والمثابرة هما مفتاح النجاح!' وهكذا بدأت مغامرات جديدة ملهمة لكل منهن.