5th Mar 2025
كان هناك قط صغير يدعى بس كوت. كان يلبس جاكيت كبير، يُستخدم كمعطف، يمكنه الدخول فيه ليختبئ من الأخطار. "أنا في مأزق!" صرخ بس كوت عندما رأى كائنًا فضائيًا قادمًا نحوه، فاندفع بسرعة وضغط على زر في المعطف ليختبئ. بهيئته الملتفة ككرة، بدأ بس كوت في التفكير في طريقة للهروب من الكائن الغريب.
بينما كان يحتفظ بأفكاره في المعطف، وجد نفسه في عالم غريب مزين بالألوان الزاهية. "يجب أن أخرج من هنا!" ارتجف بس كوت وهو يستمع لأصوات الأبطال حوله. رأى أصدقاء من أبعاد مختلفة، مثل الدب العملاق الذي ينطلق من كوكب بعيد فكر في استراتيجية جديدة للخروج. كان العالم مليئًا بالمفاجآت، ولكن مع كل تحدٍ، كان بس كوت يجد طريقة للنجاة.
بينما كان بس كوت مترددًا في كيفية الخروج من هذا العالم الغريب، ظهر أمامه طائر كبير يحمل أجنحة من نور. "لا تخف يا بس كوت،" قال الطائر بصوت هادئ، "أنا هنا لمساعدتك." استجاب بس كوت للنداء وتبعه بحذر، واكتشف أن الطائر يعرف طريقًا سريًا للخروج. كان الطائر يحمل معه حلقة سحرية، يستطيع بس كوت استخدامها للعودة إلى عالمه.
بمجرد أن وضع بس كوت الحلقة حول معطفه، شعر بطاقة قوية تجذبه إلى الأعلى. بدأ العالم حوله يتلاشى ببطء، وتحول إلى دوامة من الألوان المذهلة. "لا تنسَ، يا بس كوت،" صرخ الطائر من بعيد، "الشجاعة في قلبك هي مفتاح كل مغامرة." شعر بس كوت بالامتنان وقرر أن يحمل معه هذه الحكمة إلى مغامراته القادمة.
فجأة، وجد بس كوت نفسه عائدًا إلى حديقة منزله الصغيرة. كان يشعر بالفخر والشجاعة أكبر مما كان يتصور. نظر إلى السماء وتذكر الطائر وصوته الدافئ. "لن أخاف بعد الآن،" قال لنفسه، وهو يعلم أن مغامراته الحقيقية قد بدأت للتو، وأن كل عوالم الخيال ما زالت في انتظاره.