11th Mar 2025
في قرية صغيرة، عاش المذّب المعروف باسم مهاب. كان مهاب دائماً يحمل معه عوداً طويلاً، ويقول لكل من يراه: "تعالوا وانظروا ما يمكن أن يحدث عندما أضرب ذلك العود!" كان الأطفال يضحكون ويصرخون بفرح، ويقولون: "ماذا سيرتفع في السماء اليوم يا مهاب؟" في ذلك اليوم، قرر مهاب القيام بسحر خاص. تعالوا وشاهدوا!
مهاب وقف في وسط الساحة وأمسك بعَوده. وجّه العود إلى السماء ثم قال: "يا قمر، يا نجم، أرجوك ارجع لي اليوم!" وفجأة، ظهرت ألوان رائعة في السماء! جميع الأطفال صرخوا: "واو! انظروا!" وبحماس، بدأت الألوان تتراقص، وكانت فرحتهم لا توصف. كل عائلة في القرية خرجت لتشاهد العرض الجميل الذي أعده مهاب.
بينما كانت الألوان تلمع في السماء كأنها نجوم متراقصة، قرر مهاب أن يصنع شيئاً خاصاً للأطفال. قال لهم: "هل تودون أن تروا شيئاً لم تره عين من قبل؟" تحلق الأطفال حوله بانتظار مفاجأته الجديدة. رفع مهاب العود عالياً وقال: "أيتها الرياح، احملي لنا مفاجأة جديدة!" وفجأة، ظهرت فراشات ملونة تحلق بين الألوان وكأنها تعزف موسيقى في الهواء.
الأطفال ركضوا في كل الاتجاهات محاولين الإمساك بالفراشات، وضحكاتهم تملأ المكان. قال أحد الأطفال: "هذا أفضل يوم في حياتي!" وكان ذلك اليوم بالفعل مميزاً للجميع، فقد أدركوا أن السحر يكمن في اللحظات الجميلة التي نعيشها معاً.
عندما هدأت السماء وعادت إلى لونها الطبيعي، تجمع الأطفال حول مهاب قائلين: "شكراً لك يا مهاب، لقد كانت مغامرة لا تُنسى!" ابتسم مهاب وقال: "السحر الحقيقي هو في قلوبكم يا صغاري، وأتمنى أن تظلوا دائماً تبحثون عن الجمال من حولكم." ثم عاد الجميع إلى بيوتهم بقلوب مليئة بالفرح، وحلموا بتلك الألوان الساحرة في لياليهم.