19th Jan 2025
كان هناك مرة في قرية جميلة دائمة الخضرة، فتاة صغيرة تدعى ميلا. كانت تحب اللعب مع أصدقائها في الحقول الواسعة وتشعر بالسعادة عندما تتنقل بين الزهور الملونة. "مرحبا، لنلعب كرة القدم!" صاحت ميلا، وهي تضحك وبريق عينيها يتلألأ في الشمس. لكن في تلك اللحظة، سمعوا صوتًا غريبًا يأتي من الشجرة الكبيرة في منتصف القرية.
ومع ذلك، كانت ميلا شجاعة. "لنذهب ونكتشف ما هو هذا الصوت!" قالت بابتسامة. رافقها أصدقاؤها، وكانوا متحمسين لمعرفة المصدر. عندما وصلوا إلى الشجرة، وجدوا طائرًا صغيرًا عالقًا بين فروعها. "ساعدوني!" صرخ الطائر. "لا تخف، نحن هنا لمساعدتك!" قال أحد أصدقائها.
تسلقت ميلا الشجرة بحذر، مستندة على أغصانها القوية وصوت الريح الخفيف يرافقها. "كن حذرًا، ميلا!" حذرها أحد الأصدقاء. وعندما وصلت إلى الطائر، ابتسمت له بلطف وقالت: "سأحررك الآن، لا تقلق." بلمسة حنونة، حررت الطائر من بين الأغصان المتشابكة.
هبط الطائر الصغير بسعادة ورفرف بجناحيه بحرية. "شكرًا لكم، لقد أنقذتم حياتي!" قال الطائر ممتنًا. ابتسمت ميلا وأصدقاؤها، وشعروا بالفخر لما قاموا به. قال أحدهم: "دائمًا يجب أن نساعد الكائنات عندما تكون في حاجة." اتفق الجميع، وعادوا إلى اللعب في الحقول، بينما كان الطائر يحلق فوقهم.
وفي وقت الغروب، نظرت ميلا إلى الشجرة الكبيرة وقالت: "كل يوم يحمل مغامرة جديدة، ونحن مستعدون لها دائمًا!" ضحك الأصدقاء بينما كانوا يعودون إلى منازلهم، قلوبهم مملوءة بالذكريات الجميلة. وبينما الشمس تغرب خلف الجبال، علمت ميلا أن هناك الكثير من الحكايات التي تنتظرهم في الغد.