5th Jun 2025
في أحد الأيام الجميلة، كان الصياد، أحمد، يستعد للذهاب إلى البحر. "هل أخذت كل شيء؟" سألته ابنته، فاطمة، بشغف. "نعم، يا فاطمة!" أجاب أحمد وهو يبتسم. في قلبه، كان أحمد يشعر بحماس كبير لأنه كان يعرف أن عائلته تنتظر الأسماك الطازجة لعذالتهم.
كان البحر هادئًا، وكانت الأمواج تتراقص برفق. "انظر، يا فاطمة!" قال أحمد وهو يشير إلى سفينة صغيرة تبتعد. "ماذا يحدث؟" سألت فاطمة، ونظرت إلى البحر الواسع. "الحياة هنا مليئة بالعجائب!" أجاب أحمد، "دعيني أريك كيف نصطاد السمك اليوم!".
ابتسمت فاطمة بحماس وهي تراقب والدها يحضر صنارة الصيد وعُدة الصيد. "أريد أن أتعلم كيف أفعل ذلك أيضًا!" قالت بحماس. أشار أحمد إلى صنارة صغيرة بجانبها وقال: "ها قد جهزتها لك، سنعمل معًا كفريق واحد اليوم". أمسكت فاطمة بالصنارة الصغيرة، ووقفت بجانب والدها، تشعر بالفخر والفرح لأنها ستشارك في هذه المغامرة.
بدأ أحمد يشرح لها كيفية رمي الصنارة في الماء، وكانت فاطمة تستمع بانتباه شديد. "الأمر يتطلب صبرًا، يا فاطمة، ولكن المكافأة تستحق العناء"، قال وهو يبتسم. بعد لحظات، شعرت فاطمة بحركة في صنارتها وصرخت: "لقد أمسكت شيئًا!". ساعدها أحمد بسرعة، ومعًا سحبوا السمكة الأولى، وصرخت فاطمة فرحًا وهي ترى السمكة تتلألأ تحت أشعة الشمس.
عندما عادا إلى الشاطئ، كانت فاطمة تشعر بالفخر لما حققته، وكانت تحمل السمكة بفخر كما لو كانت كنزًا ثمينًا. قال أحمد: "لقد كنت رائعة اليوم، يا فاطمة، سنحظى بعشاء لذيذ بفضل جهودك". ضحكت فاطمة، وشعرت بالامتنان لهذا اليوم الجميل والمليء بالمغامرات. وهكذا، بدأ أحمد وفاطمة اليوم التالي بحماس أكبر، مستعدين لاكتشاف المزيد من عجائب البحر.