20th Apr 2025
في يومٍ من الأيام، كان هناك طفلٌ صغيرٌ يدعى أحمد، يعيش في قريةٍ هادئةٍ وسط الطبيعة. "أريد أن أستكشف الغابة!" قال أحمد بفرح. وفي تلك الغابة، رأى أرنبًا سريعًا يقفز بين الأشجار كأنه طيفٌ سريع. "انتظر، أريد أن ألعب معك!" نادى أحمد، لكن الأرنب كان يمتلك سرعته الخاصة.
أخذ أحمد جزرةً شهيةً ووضعها في مكانٍ مشمس. "إذا أتيت، فستجد هنا الطعام!" قال بصوتٍ هادئ. بعد أيامٍ من الصبر، بدأ الأرنب يقترب، يأخذ الجزرة بحذر. وعندما أخيرًا بدأ اللعب مع أحمد، عرف أن الصبر يبني عالمًا جديدًا من الصداقة والسعادة.
في يومٍ من الأيام، بينما كان أحمد والأرنب يلعبان بأوراق الشجر الجافة، ظهر سحابٌ غامضٌ في السماء. بدأ المطر يتساقط قطرةً قطرة، فهربا بسرعة إلى كهفٍ قريبٍ ليحتميا به. جلسا هناك، ينظران إلى المطر وهو ينقر الأرض برفقٍ، وشعر أحمد أن المغامرة أصبحت أكثر جمالًا مع وجود الأرنب إلى جانبه.
بعد انتهاء المطر، خرج أحمد والأرنب من الكهف ووجدا قوس قزح يزين السماء بألوانه الزاهية. قفز الأرنب فرحًا، وأخذ أحمد يصفق بيديه مندهشًا بهذا المشهد الساحر. "إنه يومٌ لا يُنسى!" قال أحمد بابتسامةٍ عريضة، وهو يفكر كيف أن الطبيعة دائمًا تحمل معه مفاجآت جميلة.
وفي طريق العودة إلى القرية، وجد أحمد والأرنب زهورًا جديدةً نمت بعد المطر، فقرر أحمد أن يجمع منها ليزين بها غرفته. شعر أحمد بأن لديه صديقًا خاصًا ومغامرات لا تُنسى، وكل ذلك بفضل الأرنب السريع الذي علّمه قيمة الصبر والرفقة الجميلة.