11th Feb 2025
مريم كانت بنت مرحة جداً. كل يوم، تضحك وتلعب في البيت. لكن أمها كانت دائماً تقول لها: "مريم، لازم تتجوزي عريس!". مريم ترد عليها بضحكة: "يا ماما، أنا مرتبطة بالشمس والنجوم!". في يوم، وهي بتعلق الغسيل في الشرفة، وقعت عليها قطعة قماش! عرفت إنها هتكون بداية مغامرة جديدة.
أحمد كان جاري، شاب لطيف جداً. يوم ما شاف مريم وهي بتعلق الغسيل، ضحك لما شافها وقدامها هدوم وقعت! "مريم، بتروحي فين النهاردة؟!" سألها أحمد. مريم قالت له: "مشغولة بتعليق الأزياء!". أحمد حب ضحكتها وقرر إنه يحاول يقرب منها. الآيام مرت وهما اتقابلوا كتير لحد ما حبوا بعض. في النهاية، مريم و أحمد اتجوزوا، وأم مريم كانت فرحانة جداً!
بعد مرور أسابيع قليلة، قررت مريم أن تدعو أحمد لتناول العشاء في بيتها. أم مريم كانت مشغولة بتحضير الأكلة المفضلة لأحمد وتزيين الطاولة بالورود. في تلك الليلة، ضحكوا وتحدثوا كثيراً، وشعرت مريم أن قلبها مليء بالسعادة والاطمئنان.
ذات يوم، بينما كان أحمد يتحدث مع مريم عن أحلامهما المستقبلية، قال لها: "مريم، أنا أتخيل حياتنا مليئة بالضحك والسعادة مثل اليوم." مريم ابتسمت وقالت: "وأنا أيضاً، أحمد. معك، أشعر أنني أميرة في قصة خيالية." ومن هنا قرروا البدء في التخطيط لمستقبلهم معاً.
بعد شهور من التحضيرات والضحكات، جاء يوم الزفاف. كانت مريم تبدو كالأميرات بفستانها الأبيض، وأحمد في انتظاره لها بابتسامة واسعة. الجميع كان سعيداً، وخاصة أم مريم التي بكت من الفرح وهي ترى ابنتها الصغيرة تبدأ فصلًا جديدًا في حياتها. هكذا اكتملت حكاية مريم وأحمد بالحب والفرح.