Author profile pic - mohamed nasser

mohamed nasser

22nd Apr 2025

مريم تحب عائلتها

مريم كانت فتاة صغيرة، تحب عائلتها كثيرًا. كانت تقول دائمًا: "أنا أحب غالية وأحب الرشيد!". غالية هي أختها الكبرى، دائمًا تساعدها، بينما الرشيد أخوها الأصغر، يحب اللعب معها. في كل يوم، كانوا يلعبون في الحديقة، يجمعون الزهور الملونة ويضحكون بفرح.

A young girl, Mariam, with curly black hair wearing a colorful dress, playing in a green park, surrounded by colorful flowers, bright sunlight, cheerful atmosphere, vibrant colors, high quality

في يوم من الأيام، قررت مريم أن تصنع هدية خاصة لأختها غالية وأخوها الرشيد. قالت: "سأجمع زهورًا جميلة وأضعها في مزهريات!". وضعت الزهور في المزهريات، وأعطت كل واحد منهم هدية، بينما ابتسموا. غالية قالت: "هذه هدية جميلة حقًا، شكرًا يا مريم!".

Mariam, a young girl with curly black hair in a colorful dress, gathering flowers for her siblings, with a joyful expression, in a beautiful garden, colorful and lively, warm sunlight, inviting view, high quality

في اليوم التالي، فكرت مريم في فكرة جديدة لجعل عائلتها سعيدة. قررت أن تصنع لهم رسومات ملونة. جلست مع الرشيد في غرفة اللعب، وبدأا يختاران الألوان ويرسمان الأشكال المضحكة. كان الرشيد يرسم قلوبًا صغيرة، بينما مريم ترسم شمسًا مشرقة.

عندما انتهوا من الرسم، نادت مريم: "غالية! تعالي وانظري ماذا صنعنا لك!". جاءت غالية مسرعة وهي تضحك، وعندما رأت الرسومات، شعرت بالسعادة. قالت: "إنه يوم رائع معكم، أنتم أفضل إخوة في العالم!". لقد أحبت الرسومات وعلقتها في غرفتها.

وفي المساء، اجتمعوا جميعًا مع والدتهم ووالدهم حول الطاولة، يتناولون العشاء. تحدثوا عن يومهم وشاركوا الضحكات. مريم شعرت بالسعادة لأن عائلتها كانت سعيدة، وقالت لنفسها: "أنا أحب عائلتي كثيرًا وهم يحبونني أيضًا". وهكذا انتهى يوم مليء بالحب والفرح.