Author profile pic - Huda A.aziz

Huda A.aziz

14th Jul 2025

محمد يصنع سيارة

كان محمد فتى صغيرًا يحب السيارات. في يوم مشمس، قرر أن يصنع سيارته الخاصة. "سأصنع سيارة سريعة جدًا!" قال محمد بحماس. جمع أدواته والقطع الغير مستخدمة من حديقة المنزل. بدأ العمل بخطوات جادة، وبينما هو يعمل، قال له أصدقاؤه: "هل ستنجح في ذلك يا محمد؟" أجابهم: "نعم! سأجعل سيارتي رائعة!".

A young Arab boy, محمد, with short black hair, wearing a blue shirt and jeans, sitting in his backyard surrounded by tools and car parts, smiling as he works on his car, bright sunlight, cheerful atmosphere, playful and inviting, high quality

بعد ساعات من العمل المتواصل، أتم محمد صنع سيارته. كانت السيارة زرقاء ومزينة بالنجوم. قال محمد بفخر: "ها هي سيارتي! يمكنني الآن قيادتها بسرعة!" اجتمع أصدقاؤه حوله، وعندما رأوا سيارته، بدأوا بالتصفيق. قال أحد الأصدقاء: "دعنا نركب معك!" كانت لحظات ممتعة مليئة بالضحك والمرح.

محمد, a young Arab boy with short black hair, wearing a blue shirt and jeans, proudly standing next to his blue car decorated with stars in his backyard, surrounded by his happy friends who are applauding, warm colors, joyful scene, closeup, high quality

في الصباح التالي، قرر محمد وأصدقاؤه أن يأخذوا سيارتهم الجديدة في جولة إلى الحديقة الكبيرة في المدينة. قاد محمد السيارة بحذر، وكان الجميع متحمسين وهم ينظرون عبر النوافذ. عندما وصلوا، كانت الحديقة مليئة بالأشجار والزهور الجميلة. قال صديق آخر: "ما أجمل هذه الرحلة! السيارة تسير بسلاسة حقًا، محمد!"

بينما كانوا يتجولون في الحديقة، استوقفهم رجل كبير في السن وقال: "ما أجمل هذه السيارة الصغيرة! هل صنعتموها بأنفسكم؟" أجاب محمد بفخر: "نعم! كنت أعمل عليها طوال اليوم بالأمس." ابتسم الرجل وقال: "أحسنتم! أنتم مثال رائع للإبداع والمثابرة."

بعد أن استمتعوا بوقتهم في الحديقة، قرروا العودة إلى المنزل. في الطريق، شعر محمد بسعادة غامرة لأنه لم يصنع سيارة فقط، بل صنع ذكريات لا تُنسى مع أصدقائه. عندما وصلوا، قالوا جميعًا: "هذه كانت أفضل مغامرة!" ووعدوا أن يكرروا التجربة قريبًا.