26th Dec 2024
ذات صباح مشمس، قال محمد: "فاطمة، هل أنت مستعدة للذهاب إلى المدرسة؟" أجابت فاطمة بمرح: "نعم، محمد! أنا مرتدية حقيبتي الجديدة!" كانت حقيبتها ملونة برونق جميل. انطلقوا معًا في الطريق، يغنون أغنية صغيرة عن الألوان، ويضحكون كما لو كانت السماء زرقاء دائمًا.
وفي المدرسة، قابلهم أصدقاؤهم. قال أحمد: "هل أتيتم بتلك الحلوى اللذيذة؟" رد محمد قائلاً: "نعم، سأشارك الجميع!" كانوا يجلسون معًا حول طاولة الطعام، يتحدثون عن الأشياء التي يحبونها، وكانت ضحكاتهم تملأ المكان. كانوا ينتظرون العودة إلى المنزل ليحكوا للعائلة عن يومهم.
بعد انتهاء الدرس، قالت المعلمة: "اليوم لدينا نشاط خاص بالخارج!" فرح الأطفال جدًا وبدأوا يصطفون بحماس. في ساحة المدرسة، لعبوا لعبة "من وجد الكنز؟" حيث أخفت المعلمة قطع صغيرة من الحلوى بين الأشجار، وكانت ضحكاتهم وصيحات الفرح تملأ الأرجاء.
عندما حان وقت العودة إلى المنزل، كان محمد وفاطمة يشعران بالسعادة والتعب من اللعب طوال اليوم. قالت فاطمة وهي تمسك بيد محمد: "كان يوماً رائعاً! أتمنى أن نلعب هذه اللعبة كل يوم." ابتسم محمد وقال: "نعم، وأنا أيضًا سأخبر والدتي عن الكنز!"
وعندما عادوا إلى المنزل، استقبلتهم الأم بابتسامة دافئة وسألت: "كيف كان يومكم في المدرسة؟" بدأ محمد وفاطمة بالحديث بكل حماس عن مغامرتهم في البحث عن الكنز والضحكات التي قضوها مع أصدقائهم. كانت الأم تستمع لهم بفخر وسعادة، وقالت: "أنا سعيدة أنكم استمتعتم بيومكم!" ثم جلست العائلة معًا لتناول العشاء، وتحكي قصص جديدة من المغامرات التي ينتظرونها غدًا.