4th Feb 2025
في أعماق الغابة، كان هناك أسد ضخم يُدعى ليون. كان ليون يتفاخر بقوته ويقول: "أنا ملك الغابة! لا يمكن لأحد هزيمتي!". سمعته نملة صغيرة، تُدعى نورة، فقالت بشجاعة: "أنا أستطيع هزيمتك!". ضحك ليون وقال: "نملة تحاول هزيمتي؟ هذا مضحك!".
تجمعت الحيوانات حولهم، وكانت نورة تصرّ على مبارزة ليون. قال ليون: "حسناً، لنرى ما لديك، لكن عليك أن تكون حذرة!". بدأت المبارزة، وكانت نورة تفكر بسرعة. استخدمت ذكيها وبدأت تتخطى خطوات ليون بسرعة، حتى استطاعت أن تنجح في التلاعب به! صرخ ليون: "ماذا يحدث؟!". ولكن نورة ابتسمت، ثم قالت: "قوتك ليست كل شيء!".
بدأت نورة بحيلتها التالية، حيث استخدمت حبات السكر التي كانت قد جمعتها مسبقاً في رحلتها إلى الغابة. نشرت هذه الحبات حول ليون الذي بدأ يشعر بالارتباك كلما حاول التقدم نحوها. كانت نورة تعرف أن ليون يحب السكر، فأخذ يلاحق الحبات وابتعد عن التركيز على نورة نفسها. صرخت الحيوانات مندهشة، وبدأت تدرك أن النملة الصغيرة لديها خطة ذكية!
أخذ ليون يركض وراء حبات السكر، بينما كانت نورة تزداد ثقة بنفسها. لقد أدركت أنه ليس بالقوة وحدها يمكن السيطرة على الأمور، بل بالحيلة والتفكير العقلاني. مع مرور الوقت بدأ ليون يتعب ويبطئ، ولكن نورة بقيت نشيطة ومركزة، وفجأة توقفت وقالت له: "ليون، القوة ليست في العضلات فقط، بل في الذكاء والحكمة."
توقف ليون، وأخذ يفكر في كلمات نورة. أدرك أنه بالفعل قد تعلم درسًا قيمًا من النملة الصغيرة. اقترب منها وقال بتواضع: "أنت النملة الأذكى في الغابة، وأنا أقر وأحترم شجاعتك وذكائك." ضحكت نورة وأضافت: "والآن، نحن أصدقاء، وعلينا أن نتعاون معًا للحفاظ على سلام الغابة." صفقت الحيوانات وصاحت بفرح، فقد تعلم الجميع أن التعاون والذكاء هما مفتاح النجاح.