3rd Feb 2025
كانت هناك فتاة جميلة تُدعى ماسة. ذات عيون عسلية تشع ذكاءً؛ في كل صباح، كانت تستيقظ باكرًا وتؤدي صلاة الفجر. "أمي، لماذا تحب الشمس الخروج مبكرًا؟" سألت ماسة. أجابت والدتها بابتسامة: "لأن كل يوم جديد يحمل فرصًا جديدة، عزيزتي!" ثم بدأت ماسة بمراجعة دروسها بجد ونشاط، تُطيع أمها في أعمال المنزل وتحب أبيها كثيرًا.
في يوم من الأيام، أثناء توجهها للمدرسة، رأت امرأة عجوز بحاجة للمساعدة. اقتربت منها ماسة وسألت: "كيف أستطيع مساعدتك؟". ردت المرأة برفق: "أحتاج فقط إلى بعض النقود لأشتري طعامًا". قررت ماسة أن تعطيها بعض من مدخراتها. شكرتها المرأة ودعت لها: "يا الله، اجعلي كل أمانيك تتحقق، يا حبيبتي!" كبرت ماسة وأصبحت دكتورة رائعة، وقد كانت لهذ الدعوة الفضل في نجاحها.
ماسة، فتاة عربية صغيرة، تتمتع بعيون عسليه ذكية، تساعد امرأة عجوز وتصبح دكتورة ناجحة فيما بعد، ألوان دافئة، خيالي، جودة عالية
بعد عدة سنوات، قررت ماسة العودة إلى قريتها الصغيرة لتقديم المساعدة لأهلها كما فعلت في صغرها. أنشأت عيادة صغيرة تقدم خدمات مجانية للأطفال وكبار السن الذين يحتاجون للرعاية. وذات صباح، وبينما كانت تستعد لاستقبال مرضاها، جاءت المرأة العجوز لتشكرها مرة أخرى، قائلة: "علمت أنك ستكونين فتاه ناجحة، شكرًا لكونك منارة أمل لنا جميعًا."
وبعد أن أنهت يومها الطويل في العيادة، جلست ماسة في حديقة منزلها تتأمل النجوم في السماء. تذكرت كلمات والدتها أن كل يوم يحمل فرصًا جديدة، وأدركت أن مساعدة الآخرين كانت فرصتها لتصنع فرقًا في حياة الناس. عندها شعرت بالامتنان لكل لحظة مرت بها، وقررت أن تواصل هذا الطريق، حيث أن دعوات المرأة العجوز كانت مثل النجم المضيء في سماء حياتها.