5th Jun 2025
في أحد الأيام، كانت ليلى في الصف ترسم لوحة جميلة باستخدام صندوق ألوانها الجديد. جلست بجانبها صديقتها هنا، لكنها لم يكن معها ألوان. نظرت هنا إلى لوحة ليلى وقالت: "ليلى، ألوانك جميلة جداً… كنتُ أتمنى أن أستطيع التلوين معك." فكّرت ليلى قليلاً، ثم ابتسمت وقالت: "تفضلي يا هنا، يمكننا أن نشارك الألوان معاً!"
بدأتا تلوين لوحتهما معاً وهما تضحكان، وفي نهاية اليوم، قالت المعلمة: "أحسنتِ يا ليلى! لقد كنتِ محترمة وساعدتِ صديقتك. المشاركة تصنع السعادة."
في اليوم التالي، قررت ليلى أن تحضر إلى المدرسة بعض الأدوات الفنية الإضافية، مثل الفرش والأوراق الملونة، لتشاركها مع هنا وصديقاتها الأخريات. عندما رأت هنا الأدوات الجديدة، ابتسمت وقالت: "أوه، ليلى! هذا رائع! الآن يمكننا أن نصنع بطاقات جميلة لكل أصدقائنا." شعرت ليلى بالسعادة لأنها جعلت أصدقاءها يشاركون فرحة الإبداع.
بينما كنّ يعملن معاً، خطرت ببال ليلى فكرة رائعة وقالت: "ماذا لو صنعنا لوحة كبيرة نعلقها في الصف؟" وافقت هنا والأصدقاء بحماسة، وبدأن العمل سوياً على اللوحة. استخدمت كل واحدة منهن الألوان والأدوات بطريقتها الخاصة، وأصبحت اللوحة مليئة بالزخارف والألوان الزاهية التي تعكس شخصية كل منهن.
عندما انتهت الفتيات من اللوحة، علقتها المعلمة بفخر في الصف، وقالت: "هذه أفضل لوحة رأيتها، لأنها تُظهر جمال التعاون والإبداع." شكرت هنا ليلى وقالت: "بدونك، لم يكن هذا ممكناً." ابتسمت ليلى وقالت: "كلما شاركنا، زادت سعادتنا!" وهكذا، تعلمت الفتيات أن التعاون والمشاركة يجلبان الفرح والنجاح.