3rd Feb 2025
كان هناك فتاة جميلة تدعى ليا. كانت ليا تلميذة مجتهدة في المدرسة. في يوم من الأيام، قالت ليا: "أحب التعلم! المدرسة مليئة بالعجائب!". كانت تكتب بفرح وتساعد أصدقائها في حل الواجبات. الجميع أحب ليا لأنها كانت ذكية ومرحبة!
ومع مرور الزمن، أصبحت ليا التلميذة المفضلة لدى جميع معلميها. وفي يومٍ جميل، دعاها المدير لمساعدته في تحضير حفلة المدرسة. صاحت ليا بفرح: "يا إلهي، سأكون مساعدة في حفلة!". عملت بجد، وزينت المدرسة بالأشجار الملونة. كان الحفل مدهشًا، واحتفل الجميع بفضل جهود ليا.
بعد انتهاء الحفلة، قررت ليا تنظيم نشاط جديد في المدرسة. تحدثت مع معلميها وأصدقائها عن فكرة إنشاء نادٍ للكتب حيث يمكن للجميع مشاركة القصص التي يحبونها. أبدى الجميع حماسهم للفكرة، وبدأت ليا بتنظيم اجتماعات أسبوعية في المكتبة حيث يقرأون الكتب ويناقشونها.
وفي أحد الأيام، بينما كانوا في اجتماعهم الأسبوعي، اقترحت ليا أن يقوموا بكتابة قصصهم الخاصة. كان الجميع متحمسًا لهذه الفكرة الجديدة، وأخذوا يكتبون قصصًا مليئة بالإبداع والخيال. كان لدى كل طالب قصة مميزة، وقررت ليا تنظيم معرض صغير لعرض القصص في المدرسة، ليشارك الجميع إبداعاتهم.
في يوم المعرض، تجمع الطلاب والمعلمون وأولياء الأمور في المكتبة. كانت القصص معروضة بفخر، وكان الجميع يقرأونها ويستمتعون بها. شعر الجميع بالدهشة من الإبداع الذي أظهره الطلاب، وشكرت ليا الجميع على مشاركتهم ودعمهم. وهكذا، أصبحت ليا ليست فقط التلميذة المجتهدة، بل أيضًا ملهمة لكل من يعرفها.