15th Feb 2025
كان أكوتاغوا، تلك الكلاب الأدب الضالة، جالسًا على طاولة صغيرة في المقهى، يحتسي قهوته السوداء، عندما اقتربت منه زوجته آتسوشي ببسمة مشرقة. "صباح الخير، أكوتاغوا! هل يمكنني الانضمام إليك؟" سألت. أكوتاغوا نظر إلى الوراء، وعيناه تتلألأ بالحب، وقال: "بالطبع، آتسوشي! لا شيء أفضل من هذا!"
مع تقارب آتسوشي، احتضنته من خلفه برفق، بدت السعادة على وجههما. وكانت أصوات زجاجات القهوة تتمازج مع ضحكهما أثناء تبادل القصص. "تذكر ذلك اليوم حين اكتشفنا الحديقة القديمة؟" قالت آتسوشي، وتسلل الضحك إلى عيني أكوتاغوا. "نعم! وماذا عن تلك الفراشة الكبيرة التي طاردتنا؟" أكمل حديثه بينما استمتع الاثنان في سحر تلك اللحظة.
بينما كانوا يتبادلون الذكريات، دخل ضوء الشمس من النافذة ليضيء المقهى بطريقة ساحرة، كما لو كان يشاركهما اللحظة الدافئة. نظرت آتسوشي إلى أكوتاغوا وقالت: "علينا أن نعيد زيارة تلك الحديقة يومًا ما، ربما نجد المزيد من المغامرات هناك." أومأ أكوتاغوا برأسه، قائلاً بلهجة مفعمة بالحماس: "ونحضر معنا كتابًا جديدًا لقراءته تحت ظل الشجرة الكبيرة!"
كانت الرائحة الزكية لخبز الكيك الطازج تملأ المقهى، مما دفع أكوتاغوا لاقتراح فكرة: "ما رأيك في تجربة بعض الكيك مع القهوة؟" ابتسمت آتسوشي وهي توافق على الفور، "فكرة رائعة، دعنا نطلب قطعة لنشاركها." وبينما كانوا يستمتعون بالكيك، شعروا أن لحظاتهم المشتركة هنا أصبحت ذكرى جديدة تضاف إلى عالمهم الصغير الممتلئ بالسعادة.
وقبل أن يغادروا المقهى، تبادلوا نظرات حب ووداع، متعاهدين على العودة قريبًا. قالت آتسوشي وهي تمسك بيد أكوتاغوا: "العالم مليء بالقصص، فلنكتب قصتنا الخاصة كل يوم." ضحك أكوتاغوا برفق، ورد قائلاً: "معك يا آتسوشي، كل لحظة تبدو كقصيدة جميلة."