6th Mar 2025
في صباح مشمس، استيقظت دنيا بحماس كبير، فقد قررت أن تصنع كيكة بنفسها دون مساعدة أحد! دخلت المطبخ بخطوات واثقة، وارتدت مريولها الوردي الذي كان مليئًا ببقع الطحين من مغامراتها السابقة في الطهي. كانت أمل، أختها الكبرى، تراقبها من بعيد وقالت بابتسامة: "دنيا، هل تريدين مساعدتي؟ أنا خبيرة في الكيك!" أجابت دنيا بثقة: "لا، لا! أريد أن أفعلها وحدي، ستكون ألذ كيكة في العالم!"
بدأت دنيا بخلط المكونات، لكنها لم تقرأ الوصفة جيدًا. بدلًا من وضع ملعقة صغيرة من البيكنج بودر، وضعت كوبًا كاملاً! دخلت أم دنيا المطبخ، فرأت ابنتها تصب الخليط في القالب، وسألتها: "دنيا، هل أنتِ متأكدة من الكمية التي وضعتها؟" أجابت دنيا بحماس: "أكيد، ماما! كلما زاد البيكنج بودر، زادت الكيكة انتفاخًا!" وضعت دنيا القالب في الفرن وجلست تنتظر، لكن فجأة… بُوووم! انفجرت الكيكة وبدأت العجينة تفيض من الفرن مثل البركان! قفزت دنيا إلى الخلف وهي تصيح: "آآه! ما الذي يحدث؟!" أما أمل، فقد انفجرت ضاحكة وقالت: "قلت لكِ إنني أساعدك، لكنك لم تستمعي إلي!" ضحكت الأم أيضًا وقالت وهي تمسح وجه دنيا المليء بالعجين: "أحيانًا، القليل يكفي! والآن، لننظف المطبخ معًا."
بدأت دنيا وأمل بتنظيف المطبخ معًا، وكانت الأم تساعدهما وهي تروي قصصًا عن أول كيك أعدته في صغرها وكيف أنها أحرقت الكيك بالكامل. ضحكت دنيا وقالت: "يبدو أنني لست الوحيدة التي تسببت في فوضى في المطبخ!" ردت أمل: "نحن نتعلم من أخطائنا، وهذا ما يجعل كل تجربة مميزة".
بعد أن انتهيا من التنظيف، جلست دنيا مع أمل وأمهما حول طاولة المطبخ، وقررت دنيا أن تحاول مجددًا لكن بمساعدة أمل هذه المرة. قالت أمل بابتسامة: "سنقرأ الوصفة بعناية ونستخدم الجرعات الصحيحة، وستكون الكيكة رائعة هذه المرة!" بدأت الأخوات في مزج المكونات معًا، وكل واحدة كانت تضيف شيئًا مميزًا من عندها، بينما تشاهد الأم بفخر.
وأخيرًا، بعد أن نضجت الكيكة في الفرن دون أي انفجارات، أخرجتها دنيا بحذر ووضعتها على الطاولة. بدت الكيكة لذيذة، وقد زينتها أمل بالكريمة والفواكه الملونة. قالت دنيا بفخر: "هذه أطيب كيكة صنعتها في حياتي، وأفضل شيء فيها أننا صنعناها معًا!" ضحكت الأم وأمل وهما تتذوقان القطعة الأولى، وأدركت دنيا أن التعاون هو مفتاح النجاح.