2nd Aug 2025
في يومٍ مشمسٍ، جلسَ كارى في الخارج مع أصدقائه. قال: "دعونا نلعب كرة القدم!" ردّ أصدقاؤه بحماس: "نعم، لنبدأ !" وحدَ الجميع في الملعب وبدأ يتبارز. كانت السعادة في عيونهم، وكان كرة القدم تتدحرج من قدم إلى قدم. كلما سجل أحدهم هدفًا، كانت الضحكات تملأ الجو بالبهجة.
بعد اللعب، أوقفهم أحد الأصدقاء وقال: "هل تعرفون كيف يمكننا أن نتعلم أكثر؟" أجاب كارى: "نعم، يمكننا القراءة!" وافق الجميع وأخذوا كتبًا معهم ليقرؤوا سويًة. كان النور يسطع من الشمس، وكانت الكلمات تجمعهم في عالمٍ جديد مليء بالمغامرات. فكلما قرأوا أكثر، زادت معرفتهم، وفهموا أهمية التعلّم.
بينما كانوا يقرأون، اقترح أحمد: "لماذا لا نحاول كتابة قصة خاصة بنا؟" أضاءت الفكرة وجوه الجميع بالحماسة. قال كارى: "فكرة رائعة! يمكن لكل منا كتابة جزء منها". فبدأوا يتبادلون الأفكار ويخططون للشخصيات والمغامرات في قصتهم. كانت الضحكات ترتفع والخيال يتسع، وأحسوا أنه لا حدود لما يمكنهم تخيله وكتابته.
مع مرور الوقت، أنهى الأصدقاء كتابة قصتهم. حملوا أوراقهم وقرروا أن يقرؤوها لزملائهم في المدرسة غداً. قال سليم: "سوف نفتخر بما أنجزناه، وسيكون ممتعًا أن نشارك الآخرين بفكرتنا". وافق الجميع، وبدأوا يتخيلون كيف سيستقبل زملاؤهم القصة، وكان الحماس يملأ قلوبهم.
عندما جاء اليوم التالي، اجتمع الأصدقاء في المدرسة وقرأوا قصتهم أمام زملائهم. كانت العيون مشدودة إليهم، وكل كلمة كانت تحكي مغامرة جديدة. عند انتهاء القراءة، صفق الجميع بحرارة، وشعر كارى وأصدقائه بالفخر والانجاز. أدركوا أن التعلم واللعب والخيال يمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا، وأن المتعة في المعرفة لا تنتهي.