14th Jan 2026
في صباحٍ جميل في الروضة، كانت قطورة، قطرة ماء صغيرة، تلمع وتبتسم. "مرحباً، أريد أن أساعدكم!" قالت قطورة للأطفال. كانوا سعيدين جداً بها! وقفت منيرة عند المغسلة، فتحت الصنبور، وبدأ الماء يجري... ويجري... ويجري. نظرت قطورة إلى الماء وهو يضيع، فانخفض لمعانها، وامتلأت عيناها بالدموع، وسُمع بكاءٌ خفيف.
.webp?alt=media&token=46fb811b-9e42-4845-b835-89e430fd0122)
قالت قطورة بصوتٍ حزين: "كفى... الماء يضيع..." وبجانب المغسلة، كانت هناك زهرة صغيرة. نظرت إلى الماء الذي يضيع، وقالت بصوتٍ ضعيف: "أنا زهرة... عندما يُهدر الماء... أعطش... وأحزن." نظرت منيرة إلى الزهرة، ثم نظرت إلى الصنبور، وفكّرت قليلًا. اقتربت منيرة بهدوء، وأغلقت الصنبور. توقف الماء عن الجريان، ومسحت قطورة دموعها، وعاد لمعانها من جديد. رفعت الزهرة رأسها وابتسمت، وصارت أكثر جمالًا.
.webp?alt=media&token=788711dc-f74d-4ce0-8252-6a1fa312ac95)