6th Jan 2025
في كوكب اسمه ازوسيس، كان الملك اريس وزوجته ربيك ينتظران مولودهم. "يا ربيك، أعتقد أننا سنحتفل قريبًا بمولد أميرنا!" قال أريس، بابتسامة كبيرة. كانت السماء تتلألأ فوقهما والنجوم ترقص في فرح، بينما كان جميع المخلوقات ذات الرأس المربع يستعدون للاحتفال. ولكن، كان هناك انزعاج في الزوايا المظلمة، حيث كانت هناك مخلوقات من كواكب مختلفة تتآمر.
وفي يوم الميلاد المنتظر، وُلد الأمير! بدلاً من الرأس المربع، كان له رأس مثلث يلمع بألوان قوس قزح. رأى كركاس، العرافة الحكيمة، ذلك الهالة الغريبة حول الأمير وقالت: "هذا المولود سيغير الكواكب!" ولكن الحسد والغضب كانا يجوبان الكوكب. اجتمع الأعداء ليقضوا على الأمير، ولكن بمساعدة والديه والمخلوقات الجيدة، استخدم الأمير قواه المميزة ليجمع كل المخلوقات وينشر السلام في ازوسيس، وليصبح رمزًا للأمل والتغيير.
.
ولكن لم تكن الأمور بهذه السهولة، فالأعداء لم يستسلموا. أقاموا تحالفات جديدة مع مخلوقات مظلمة من كواكب بعيدة، وأطلقوا خطة لاختطاف الأمير وإخفائه بعيدًا عن ازوسيس. عرف الأمير أنه يجب أن يكون شجاعًا وذكيًا. نظم فريقًا من أصدقائه الأوفياء، الذين كانوا مزيجًا من المخلوقات ذات الأشكال المختلفة، وبدأوا في مغامرة لإنقاذ كوكبهم والتأكد من السلام الدائم.
وفي رحلة ملحمية ملأتها المحن، واجه الفريق المخاطر بشجاعة وابتكار. ساعدهم في ذلك سحر الأمير المثلث، الذي أضاء الطريق أمامهم وأبهر الأعداء. وعند وصولهم إلى الهدف، استطاعوا التغلب على قوى الشر بإصرارهم وصدقهم. عاد الأمير إلى كوكب ازوسيس، حيث استقبله الجميع بالهتافات والفرح، وأصبح رمزًا للوحدة والتآخي بين جميع الكائنات. وهكذا، عاشت ازوسيس في سلام وسعادة تحت راية الأمير المثلث، الذي أصبح أسطورة تروى للأجيال القادمة.