Author profile pic - Saliha benhamdi

Saliha benhamdi

3rd Mar 2025

قصة مرعبة بين علي وهشام

علي وهشام كانا صديقين مقربين. في ليلة مظلمة، قال هشام: "هل تود أن نذهب إلى الغابة؟" جاب علي برأسه وهو يشعر بالتوتر. "كيف يمكننا الذهاب إلى هناك؟" لكن هشام أجاب: "لا تقلق، سأنير الطريق بمصباحي!".

A young boy, Ali, with short, dark hair wearing a simple t-shirt, nervously looking at his friend in a dark forest illuminated by a small flashlight, mystery atmosphere, digital art, eerie colors, high quality

في الغابة، سمعا أصوات غريبة. "هل سمعت ذلك؟" سأل علي، عيونه تتسع خوفًا. رد هشام بحماس: "ربما هي الأشباح!" فجأة، ظهرت ظل كبير، وصاح علي: "اهرب!" ولكن الثنائي انطلق في المغامرة، همس الخوف لكنهما ضحكا في قلبهما.

A young boy, Hisham, with curly hair wearing a light jacket, excitedly pointing at a shadow in the forest, surrounded by tall trees and dark shadows, adventure theme, illustration, bright focus, engaging perspective, lively quality

لكنهما لم يستطيعا التراجع الآن. تابع هشام بإضاءة الطريق أمامهما بينما كان علي يمسك بذراع صديقه بشدة. "انظر! هناك شيء يتحرك خلف تلك الشجرة!" قال علي بصوت مرتجف. اقتربا بحذر، وفجأة خرجت قطة سوداء من بين الأشجار، فتنفسا الصعداء وضحكا بصوت عالٍ.

ثم اكتشفا مسارًا ضيقًا وسط الأشجار الكبيرة، وتسللت نسمة باردة عبر الغابة. "ربما علينا العودة الآن،" اقترح علي بصوت مرتبك. لكن هشام، العاشق للمغامرات، قال: "لنكتشف ما يوجد في النهاية!". واصلا السير بحذر، كل واحد منهما متمسك بمصباحه بشدة.

في النهاية، وصلا إلى بحيرة صغيرة تحت ضوء القمر الهادئ. جلسا على الأرض، وبدأت الأصوات الغريبة تختفي شيئًا فشيئًا. "انظر، لم يكن هناك شيء مخيف بعد كل ذلك،" قال هشام مبتسمًا. وافق علي وقال: "ربما المغامرات الليلية ليست مخيفة كما ظننت." ثم قررا العودة، وهما يشعران بالفخر والشجاعة.