6th Feb 2025
كان هناك دب صغير ذكي وجميل ولكنه كان كسولًا جدًا ولا يحب الذهاب إلى المدرسة. كان يتمتم وهو يتكلم مع والدته: "لماذا أتعلم؟ أستطيع فعل كل شيء بدون علم!". كانت والدته تجلس في الغرفة تقرأ كتابًا وقالت له: "تعال وجرِّب قراءة هذا الكتاب، أنا سأسمعك". دهش الدب الصغير ولكنه أخذ الكتاب وحاول، لكنه لم يستطع قراءة أي كلمة. حزن الدب واعتذر لأمه عن عدم قدرته على القراءة.
وفي يوم آخر، ذهب إلى غرفته ووجد والده يكتب على الكمبيوتر. قال له: "أستطيع الكتابة مثلك!". أجابه والده: "جيد، هيا ساعدني". ولكن الدب الصغير لم يستطع كتابة أي شيء. شعر بالحزن مرة أخرى وعاد إلى غرفته. بعد فترة، دخل والده عليه وسأله: "لماذا أنت حزين؟". فقال الدب: "لا أستطيع فعل أي شيء!". فأشار والده إلى صورة قديمة له كطفل صغير وقال: "تذكر، لازم تتعلم مثلما تعلّمت أن تمشي". قرر الدب الصغير أن يذهب إلى المدرسة بانتظام ويتمرن ليصبح قويًا وذكيًا.
.
وفي الأيام التالية، بدأ الدب الصغير بالذهاب إلى المدرسة كل يوم. في البداية، شعر بالإرهاق والتعب لكنه لم يستسلم. كان المعلمون لطفاء ويساعدونه في كل خطوة. بدأ الدب يلاحظ أنه يستطيع قراءة بعض الكلمات وكتابة بعض الجمل. شعر بالفخر بنفسه وادرك أن التعلم هو السبيل لفتح الأبواب أمامه.
في أحد الأيام، عاد إلى المنزل بابتسامة كبيرة على وجهه. قال لأمه: "اليوم قرأت قصة كاملة بنفسي!". فرحت والدته واحتضنته بقوة. قال الدب: "أدركت الآن أن العلم هو مفتاح النجاح، وأنا سأواصل المحاولة حتى أصبح الأفضل". ومنذ ذلك اليوم، بدأ الدب الصغير يذهب إلى المدرسة بشغف واستمر في التعلم، وتغيرت حياته للأفضل.