7th Mar 2025
في عالم بعيد، كان هناك بطل خارق يُدعى غوست. كان غوست يتنقل بسرعة البرق، وعندما نظر إلى السماء، قال: "أنا هنا لحماية الجميع!" كانت قواه الخارقة تجعل منه بطلاً لا يُنسى. لكن لم يكن الجميع يحبونه، فعلى الأرض، كان هناك أعداء شريرون يسعون لإسقاطه. زعيمهم، معروف بسيفه المظلم، صرخ قائلاً: "لن ندع غوست يفوز أبداً!"
بدأت معركة شرسة، حيث هجم الأعداء على غوست بكل قوتهم. لكن غوست لم يكن خائفاً. "أنت لن تهزمني!" قال بحماس وهو يُطلق طاقة عظيمة من يديه. كان الضوء يتلألأ حوله، وتحيط به النجوم. في النهاية، تمكن غوست من هزيمة أعدائه وإعادة السلام إلى العالم. "لقد انتصرنا!" قال غوست بفخر، والابتسامة تتألق على وجهه.
ولكن القصة لم تنتهِ هنا. بعد المعركة، عاد غوست إلى مدينته ليجد هناك أطفالاً كانوا يحلمون بأن يصبحوا أبطالاً مثله. رآهم يلعبون في الحديقة ويتحدثون عن شجاعته. اقترب منهم وقال بصوت هادئ: "يمكن لكل واحد منكم أن يكون بطلاً بطريقته الخاصة، الأمر ليس بالقوى الخارقة فقط، بل بالشجاعة واللطف." ابتسم الأطفال بدهشة، وأصبحت كلمات غوست مصدر إلهام لهم.
وفي ليلة هادئة، جلس غوست تحت السماء المرصعة بالنجوم، يفكر في مغامراته القادمة. كان يعلم أن الشر لن يتوقف، ولكن كان لديه الإيمان بأن الخير دائماً ينتصر في النهاية. تذكر كلماته للأطفال وشعر بدفء الأمل يتسلل إلى قلبه. "سأكون دائماً هنا لأحميكم،" همس لنفسه، وهو ينظر إلى النجوم البعيدة بثقة.
وفي صباح اليوم التالي، تلقى غوست رسالة من المدينة المجاورة تطلب مساعدته في مواجهة خطر جديد. لم يتردد لحظة، فقد كان مستعداً دائماً لحماية الأبرياء. ارتدى زيه الخارق وانطلق بسرعة تجاه المغامرة الجديدة. كانت هذه البداية لرحلة جديدة مليئة بالتحديات، ولكنه كان يعلم أنه لن يكون وحده، فالشجاعة التي زرعها في قلوب الأطفال ستظل نوراً يهدي إلى الطريق الصحيح.