Author profile pic - مسفره القرني

مسفره القرني

16th Jan 2024

قصة عن الغلاف الجوي

كان هناك في يوم من الأيام فتاة صغيرة تدعى ليلى. كانت ليلى تحب الطقس والأجواء الجميلة. كانت تحلم بأن تصبح عالمة جوية وتكتشف أسرار الغلاف الجوي. يوماً ما، قررت ليلى أن تحلق في السماء عن طريق ربط بالونات ملونة على جسدها. عندما انطلقت في السماء الزرقاء، شعرت ليلى بالحرية والسعادة العارمة وهي ترى المناظر الخلابة من الأعلى. كانت تشعر وكأنها تحلق في عالم سحري.

فتاة صغيرة تحمل بالونات ملونة تحلق في السماء الزرقاء

بينما كانت ليلى تحلق في السماء، لاحظت سحابة كبيرة سوداء تغطي السماء. بدأت السحابة في الازدياد وتساقط المطر بغزارة. كانت قطرات الماء تسقط على وجه ليلى وتنزلق على شعرها. لم تخف ليلى من المطر بل استمتعت به ووجدت جمالًا في هذه اللحظات الماطرة. كانت تهتم ليلى بفهم تأثير المطر على الغلاف الجوي وتأثيره على النباتات والحيوانات.

عندما أنهت ليلى رحلتها في السماء ونزلت إلى الأرض، وجدت نفسها وسط أشجار خضراء ذات أوراق كثيفة تمتد حتى الأفق. كانت تشعر بالسعادة والهدوء عندما تتجول بين الأشجار وتستنشق عبق النباتات. كانت تتأمل في أثر الغلاف الجوي على حياة النباتات وكيف تستلم الأشجار الطاقة من أشعة الشمس وثاني أكسيد الكربون في الهواء لإنتاج الأكسجين والطعام.

في إحدى الأيام، رأت ليلى طائرة تحلق في السماء. قررت أن تتعلم أكثر عن الطائرات وكيف تسافر عبر الغلاف الجوي. بدأت ليلى دراسة الطيران وقوانين الجويات. لقد تعمقت في دراسة الهواء وسرعة الرياح وضغط الجو وكيفية التحكم في الطائرات. قررت ليلى أن تصبح طيارة وتحلق في السماء بنفسها.

في يوم ممطر، حملت ليلى مظلة وخرجت للتجول تحت المطر. كانت تستمتع بصوت المطر يهطل على المظلة وتشعر بالبرودة التي يجلبها الهواء الانتقائي. وفجأة، اكتشفت ليلى روعة الغلاف الجوي أيضًا تحت المطر. كانت ترى قوس قزح ملون يظهر في السماء وكأنه يرسم لوحة فنية جميلة. كان الغلاف الجوي يحمل أسرارًا لا تعد ولا تحصى وتجعل كل لحظة مميزة وساحرة للعيش.