16th Dec 2023
كان هناك صبي وفتاة يدعى أحمد ولينا. كانوا يعيشون في قرية صغيرة وكانوا أصدقاء حميمين. كل يوم بعد المدرسة، كانوا يذهبون معًا إلى حديقة الألعاب للعب والاستمتاع بالهواء الطلق. وكانت حديقة الألعاب مليئة بالورود الملونة والأشجار الخضراء.
في يوم من الأيام، وجدت لينا نفسها تحمل حقيبة ثقيلة وكانت تجاهد للمشي بها. رأى أحمد صديقته يعاني وفورًا اقترب منها وعرض عليها مساعدته. قام أحمد بأخذ الحقيبة الثقيلة من يدي لينا وقال: 'دعني أساعدك'. كانا يضحكان ويتبادلان الأحاديث المرحة أثناء المشي بها.
عندما وصلوا إلى حديقة الألعاب، قرروا تناول وجبة الغداء معًا. حجز أحمد مقعدًا لهم في ظل شجرة كبيرة ووضع الحقيبة وإعداد الطعام. كانوا يتحدثون ويضحكون ويتبادلون القصص والضحك. شعروا بالسعادة والفرح لأنهم كانوا يقضون وقتًا جيدًا معًا في الهواء الطلق.
كانت الأيام تمر بسرعة وأصبحت لحظاتهم معًا أكثر قيمة بالنسبة لهم. بدأوا يتقاسمون أحزانهم وأفراحهم وأحلامهم. تعلموا كيف يكونون صداقة حقيقية وكيف يساعدون بعضهم البعض. كانوا يدعمون بعضهم البعض في الصعوبات ويشجعون بعضهم البعض على تحقيق أحلامهم.
وهكذا، استمرت صداقة أحمد ولينا لسنوات عديدة. كانا يعرفان أنهم سيكونون دائمًا هناك لبعضهم البعض، في الأوقات السعيدة والأوقات الصعبة. كانوا يدركون أن الصداقة هي كنز لا يقدر بثمن ويجب أن تحافظ عليه وتهتم به. وهذه هي قصة رائعة تربوية عن الصداقة وقوتها في حياتنا.