Author profile pic - tecno net

tecno net

12th Jan 2025

قصة خالد والسفر الغير شرعي

في بيت الأسطى سليم، دخل خالد وقال: "بابا، أنا مش لوحدي! أنا معايا أصحابي، وهنجرب حظنا!" وعندما سمع الأستاذ سلطان صوت الشجار من بيت الأسطى سليم، نظر بحزن. قرر أن ينزل إلى المقهى وينتظر سليم ليحدثه عن ذلك.

A worried father, Sayed, a middle-aged Egyptian man with a mustache and wearing a traditional white shirt, sitting at a café looking concerned, surrounded by other men chatting, warm lighting, soft colors, thoughtful atmosphere, high quality

في المقهى، جلس الأستاذ سلطان بجوار الأسطى سليم وسأله: "مالك يا سليم، ما أنت متعود على كده؟" رد سليم: "الواد عاوز يروح إيطاليا ويشتغل هناك، لكن..." وبدأت القصة تتحول إلى قلق وخوف على خالد. تعلم سلطان أن هناك طرق أسوأ للهجرة، فتحدث مع روى ابنه عن أهمية التفكير قبل اتخاذ القرار.

An Arabic teacher, Sultan, a middle-aged man with short black hair and glasses, sitting next to Sayed at the café, sipping coffee while listening closely, dim light, friendly colors, calm setting, high quality

قال الأسطى سليم بهدوء: "يا سلطان، أنا خايف على الواد خالد. الدنيا بره مش سهلة، وفي ناس كتير ضاعت في البحار." نظر سلطان إلى صديقه وقال: "يمكن نتكلم مع خالد ونفهمه أكتر عن المخاطر دي. يمكن يفكر تاني." فوافق سليم وقال: "خلينا نحاول معاه."

عندما عاد خالد إلى البيت بعد يوم طويل، وجده والده سليم جالسًا. قال له: "يا خالد، ممكن نتكلم شوية؟" جلس خالد بجوار والده وسأله: "خير يا بابا؟" فبدأ سليم يشرح له عن المخاطر بحنان وأهمية التفكير في الخيارات الأخرى. كان خالد يستمع بإصغاء، وبدأ يفهم حجم الخطر الذي يفكر فيه.

وبعدها، قرر خالد أن يجلس مع أصحابه في المقهى ليحدثهم بما قاله والده. قال لهم: "يا جماعة، يمكن نلاقي فرص شغل هنا في بلدنا، نقدر نحاول ما نستعجلش." وافق الأصدقاء وهم يشعرون بالاطمئنان، وقرروا البحث عن عمل محلي. شعر خالد بالراحة بعد أن اتخذ قرارًا مدروسًا، وعاد إلى المنزل بابتسامة، شاكرًا والده على نصائحه.