8th Mar 2025
السلام عليكم! أنا خالد، ولدت في سلطنة عمان في 2006. كنت في حي فقير، وأعيش مع عائلتي في ظروف صعبة. لكني كنت أقول لنفسي، 'سأكمل دراستي مهما حدث!' كنت أذهب إلى المدرسة كل يوم. مع مرور الوقت، بدأ وضع عائلتي يتحسن عندما حصل والدي على وظيفة جديدة براتب أعلى. لكن مصير البحر كان له رأي آخر، واختفى والدي فجأة. صرخت أمي، 'أين ذهب؟ لماذا لم يعد؟'
بعد فقدان والدي، تحملت مسؤولية كبيرة؛ كنت أكبر الأشقاء. قررت أن أترك المدرسة وأبحث عن عمل. لكن أمي كانت تقول لي، 'لا تترك دراستك، اجعل من التعليم طريقك!' عملت في محل تجاري وكنت أرسل كل ما أكسبه لأمي. بعد عامين من الكد والعمل الشاق، تحسنت ظروفنا واشتريت سيارة جديدة. الآن، أحلم بالزواج وبناء عائلة أسعد وأفضل من التي كنت فيها.
في أحد الأيام، بعدما أنهيت عملي، جلست مع أمي وقلت لها، 'أمي، أريد أن أعود إلى الدراسة. لقد اشتقت إلى المدرسة وأحلم بأن أصبح مهندسًا يساعد في بناء عمان.' ابتسمت أمي ودمعت عيناها وهي تقول لي، 'يا خالد، دائماً كنت أؤمن بقدراتك. التعليم هو سلاحك لتحقيق كل أحلامك.'
بدأت أدرس في المساء بعد العمل، كانت الأيام طويلة ومتعبة، لكن كان لدي دافع قوي. كلما شعرت بالإرهاق، تذكرت كلمات أمي وتخيلت المستقبل الذي أريده لنفسي ولعائلتي. مع مرور الوقت، تمكنت من اجتياز امتحانات الثانوية العامة بتفوق، وكنت فخورًا بنفسي، وشعرت أنني قد بدأت في تحقيق حلمي.
وفي النهاية، التحقت بجامعة في مسقط لدراسة الهندسة. كان لدي تحديات جديدة، لكنني تعلمت أن أواجهها بشجاعة وعزيمة. والآن، وأنا أكتب هذه الكلمات، أدركت أن الطريق لم يكن سهلاً، لكن بالعزيمة والأمل، يمكن لأي شخص أن يحقق أحلامه مهما كانت الظروف صعبة.