13th Mar 2025
في عام 2020، كان كل شيء غريبًا، لكنني كنت أعرف أنني يجب أن أكون قويًا. "هل ستكونين معي في كل هذا؟" سألتها، وكانت تبتسم برقة، قائلة: "بالطبع، سنتجاوز كل شيء معًا!". ومع مرور الوقت، أكملنا معًا في سنة 2021 وسنة 2022، كانت الأوقات صعبة لكن الحب كان يزداد. في عام 2023، جاء طالباً ليدي، لكنه كان بدون أهله. كنت خائفًا، ماذا ستقول عائلتي؟ لكن حبنا كان أقوى من كل أهوال العالم.
وفي عام 2024، تزوجنا في الكنيسة وسط الأصدقاء والعائلة، سمعنا الأصداء تعزف، وكانت الفرحة تعلو في الأجواء. "هذا يومنا، لحظة خاصة لنا!" قالت وهي تلمس يدي. عندما كنا في الكنيسة، عاهدنا بعضنا أن نحب ونقف معًا في كل الأوقات. وهكذا، بدأنا فصلًا جديدًا في حياتنا، وسط الحب والفرح والذكريات الجميلة.
في عام 2025، قررنا أن نخوض مغامرة جديدة، وبدأنا مشروعًا صغيرًا لبيع الحلويات التي نعدها معًا. كان العمل شاقًا لكنه ممتع، نمضي أوقاتنا في ابتكار وصفات جديدة وتجربة نكهات غير مألوفة. ومع كل قطعة كعك نبيعها، كنا نحصد نجاحًا صغيرًا يزيد من ثقتنا بأنفسنا وبقدرتنا على التحليق بعيدًا.
بينما كنا نبني حياتنا المهنية، قررنا أن ننمو عائلتنا الصغيرة. في عام 2026، وُلدت طفلتنا الأولى، وملأت البيت بالسعادة والضجيج الجميل. كل ليلة، كانت تنام بيننا ونحن نحكي لها قصصًا عن الحب والشجاعة التي جمعتنا في بداياتنا، وكانت تضحك ببراءة وكأنها تشعر بالأمان في حضننا.
مع مرور السنوات، أدركنا أن التحديات لم تتوقف، لكنها أصبحت محطات تعلم لاختبار قوتنا وصبرنا. وفي عام 2030، نظرنا إلى حياتنا التي بنيناها سوياً بشغف وفخر. كانت لحظات التأمل تلك تشعرنا بالامتنان لكل ما مررنا به، وكيف أن الحب كان دائمًا النجم اللامع الذي أنار لنا الطريق.