1st Sep 2025
في قرية صغيرة، جاء الأطفال إلى ساحة المدرسة. قال علي، "أحب وطني!" وأجابه مريم، "وأنا أيضاً! كيف نُظهر حبنا له؟" تجمع الأطفال حول علي ومريم ليشاركون أفكارهم. قرروا الاحتفال بمهرجان صغير يظهر فيه جمال الوطن. وأخذوا يتحدثون عن الزهور والأشجار التي يحبونها والأكل الذي يميز منطقتهم.
في يوم المهرجان، زينوا الساحة بألوان الوطن. بجانب راية كبيرة كان الأطفال يرقصون ويغنون. قالت مريم وهي تتناول قطعة من الكعكة، "هذا هو أفضل يوم!" ورد علي مبتسمًا، "نحن نجعل وطننا سعيدًا!" بينما كانوا يحتفلون، أدركوا أن حب الوطن هو العمل معاً لجعله أفضل.
بينما استمرت الموسيقى في العزف والرقصات تُضيء الساحة، جاء جد علي ليعبر عن إعجابه بجهودهم. قال الجَد، "ما فعلتموه اليوم يظهر كم أنتم أبناء محبين لوطنكم!" ابتسم الأطفال بفخر، وشعروا بأنهم قدموا شيئًا قيّمًا لمجتمعهم. بدأ الجد يحكي لهم قصصًا عن الأيام الخوالي وكيف كان الناس يعملون سوية من أجل تقدم القرية.
انضم المزيد من سكان القرية إلى المهرجان، وأحضروا معهم أطباقًا تقليدية. قالت أم مريم وهي تقدم طبقًا من الكبسة، "تذوقوا هذه النكهات الأصيلة التي تُمثل عبق تراثنا." تذوق الجميع الطعام وتبادلوا الأحاديث والضحكات. شعر الأطفال بالفرح وهم يدركون أن حب الوطن يجمع الناس معًا في لحظات كهذه.
مع اقتراب الشمس من الغروب، اجتمع الأطفال مرة أخرى في وسط الساحة. اقترح علي أن يزرعوا شجرة تذكارية في المدرسة كتذكار لهذا اليوم المميز. وافقت مريم بحماس، وبدأ الجميع بالحفر وزراعة الشجرة. وعدوا بالعناية بها معًا، وتذكروا أن حب الوطن يعني أيضًا العناية بمستقبله، مثل هذه الشجرة الصغيرة التي ستنمو وتصبح رمزًا لصمودهم ووفائهم.