6th Aug 2025
في صباح يوم مشمس، نظرت مريم إلى المرآة وابتسمت. "اليوم هو أول يوم في المدرسة!" قالت بحماس. كانت ترتدي فستانًا أزرق جميلًا وتضع حقيبتها الجديدة على ظهرها. عندما خرجت من المنزل، رأت أصدقائها في الشارع. "مرحبًا يا مريم! هل أنتِ مستعدة للسنة الدراسية الجديدة؟" سأل أحمد. أجابت مريم: "نعم! سأتعلم أشياء جديدة وأصبح أفضل في الرياضيات!".
في المدرسة، استقبل المعلم الأطفال بوجه مبتسم. قال: "أهلاً وسهلاً بكم في صف جديد! هذا العام سيكون مليئاً بالمغامرات!" صفق الأطفال فرحًا. خلال الحصة، قدمت مريم نفسها قائلة: "أنا مريم وأحب الرسم والقراءة!". رد المعلم: "هذا رائع! سنقوم برسم لوحات جميلة هذا العام!".
بعد انتهاء الحصة الأولى، خرجت مريم مع أصدقائها إلى الفناء للعب. كان الجميع يتحدثون عن خططهم لهذه السنة الدراسية. قالت ليلى: "أريد أن أشارك في مسابقة العلوم!" بينما قال خالد: "وأنا سأشارك في فريق كرة القدم!" شعرت مريم بالإلهام وقالت: "سأجرب نادي الرسم هذا العام، ربما أتعلم شيئًا جديدًا يمكنني أن أضيفه إلى لوحاتي!".
مع مرور الأيام، بدأت مريم تكتشف أشياء جديدة في المواد المختلفة. كانت تحب دروس الفن بشكل خاص، حيث كانت تستمتع باستخدام الألوان المختلفة وتجربة تقنيات جديدة. في أحد الأيام، دعاها المعلم للمشاركة في معرض فني يقام في نهاية الفصل الدراسي. شعرت مريم بالسعادة وقالت بثقة: "سأبذل قصارى جهدي لأرسم لوحة رائعة!".
وفي نهاية الفصل الدراسي، حضر الأهل والأصدقاء معرض المدرسة الذي تضمن لوحات مريم وزملائها. نظرت مريم بفخر إلى لوحتها التي علقت في المعرض. عندما اقترب منها المعلم قال: "عملك رائع يا مريم، استمري في الإبداع!" ابتسمت مريم بفخر، وعلمت أن هذه السنة ستكون مليئة بالنجاحات والمغامرات التي لن تنساها أبدًا.