4th Jan 2025
في قديم الزمان، كان هناك نبي اسمه نوح. كان نوح شيخاً طيب القلب، ويسمع صوت الله. قال لأصحابه: "هل سمعتم؟ سيأتي طوفان عظيم! يجب أن نكون مستعدين!". ولكن بعض الناس ضحكوا ولم يصدقوه. قال واحد منهم: "أنت مجنون، نوح! كيف سيأتي طوفان؟". لكن نوح استمر في بناء سفينته الكبيرة.
بعد فترة قصيرة، بدأ المطر يهطل بغزارة. كانت الأمطار تتساقط كالأحجار. قال نوح: "ركبوا السفينة، اتركوا كل شيء خلفكم!". وعندما دخلت الحيوانات والناس، أغلق نوح الباب. بدأ الطوفان وأمواج الماء كانت مرتفعة. قال بعض الركاب: "هل سننجو، يا نوح؟". أجاب نوح: "نعم، مع الإيمان سننجو!".
بدأت السماء تتلبد بالغيوم بشكل أكثر كثافة، واستمرت الأمطار في الهطول لعدة أيام وليالٍ. كان الجميع على متن السفينة يشعرون بالتوتر، لكن نوح كان يطمئنهم كل يوم. قال: "الله معنا، سيحمينا من كل خطر". وفي كل صباح، كانوا يجدون أنفسهم ما زالوا في أمان فوق المياه المتلاطمة.
وبعد أيام طويلة من الطوفان، بدأت الأمطار تتوقف تدريجيًا، وبدأت المياه في الانخفاض. نظر نوح من نافذة السفينة وقال: "أعتقد أن الأرض تقترب منا الآن". وبعد وقت قصير، شعرت السفينة بأنها تلامس الأرض برفق. تعالت الهتافات من الجميع وهم يفرحون بنجاتهم.
خرج نوح ومن معه من السفينة بحذر، وشعروا بالامتنان حينما رأوا اليابسة تحت أقدامهم. قال نوح: "لنشكر الله على حمايته لنا". بنى الجميع مذبحًا وشكروا الله على نجاة حياتهم وبدء حياة جديدة. أصبحت قصة نوح والسفينة تُروى عبر الأجيال كتذكير بالقوة والإيمان.