16th Nov 2025
في بابل، كان إبراهيم يسير في الأزقة القديمة ويقول: "لماذا نعبد الأوثان، يا أصدقائي؟ انظروا إلى السماء! من خلق النجوم والقمر؟" بدأ الجميع يتساءلون ويشيرون إلى الآلهة التي صنعها آباؤهم. لكن إبراهيم كان يشعر في قلبه أن هناك إلهًا واحدًا خلق كل شيء. فراح يفكر ويبحث عن الحقيقة.
قرر إبراهيم أن يكسر الأصنام. في عيدهم، دخل معبدهم وقال: "أين أبطالكم؟ لقد دمّرت الأصنام!" وعندما جاء قومه، قال: "بل فعله كبيرهم!" كانوا في حيرة، لكنهم أصروا على عبادة الآلهة الكاذبة. ومع ذلك، استمر إبراهيم في دعوة قومه، حتى ألقي في النار، لكن الله قال للنار: "كوني برداً وسلاماً عليه."
مؤمنًا بإيمان عميق، ترك إبراهيم بلده وسافر إلى الشام مع زوجته سارة وابن أخيه لوط. بعد سنوات، أنعم الله عليه بإسماعيل وأمره ليتركه في مكان قفر مع والدته هاجر. وفيما بعد، حلم إبراهيم أنه يذبح ابنه كما أمره الله، لكنه خلال تلك اللحظة، رأى الأضحية العظيمة التي وفّرها الله. بشجاعة وإيمان، أقاموا الكعبة ودعوا الله ليجعل هذا مكانًا آمنًا. كل ذلك كان بداية لنبي عظيم سيأتي من نسله.
وُلدت قصة إبراهيم من اليقين والإيمان الصادق في الله. فقد تأتي التحديات في الحياة، لكن الحكمة والشجاعة والإيمان تجعلنا نستمر. بذلك، أصبح إبراهيم رمزًا للقوة والإيمان. وعلمه الناس في كل الأجيال كيف ينبغي أن تكون الطاعة والإيمان، ليكون قدوة للجميع.