13th Apr 2025
في يوم مشمس، بينما كنت أسير في الشارع، رأيت كلبًا متشردًا. كان يَجِلس تحت شجرة، وعيناه الكبيرتان تلمعان. قلت له: "مرحبًا، لماذا أنت وحدك هنا؟" فأجابني بصوت ضعيف: "لا أحد يحبني، وأنا أشعر بالبرد والجوع." فرقت قلبي، وقررت أن آخذ الكلب إلى بيتي.
عندما وصلنا إلى المنزل، أعطيته بعض الطعام والماء، وبدأت ألعَب معه. سألته: "ما اسمك؟" فقال لي: "اسمي رفيق. هل ستظل معي؟" ابتسمت وقلت: "نعم، رفيق! ستكون صديقي إلى الأبد!" ومنذ ذلك اليوم، أصبحنا نلعب معًا كل يوم، وكنت أُشعِرُه بالسعادة والحب.
ذات يوم، بينما كنت ألعب مع رفيق في الحديقة، لاحظت أن ذيله يهتز من الفرح. قررت أن أعطيه حمامًا دافئًا، وبعدها أصبح شعره ناعمًا ولامعًا. كان رفيق يبدو أكثر سعادة، وبدأ يجري في أرجاء الحديقة، يقفز ويلعب كما لم يفعل من قبل. قلت له: "أنت الآن مثل الكلاب السعيدة، يا رفيق!" وكان يرد عليّ بنباحه الجميل وكأنه يقول: "شكرًا لك!"
بعد مرور بضعة أيام، قررت أن أخذ رفيق في نزهة إلى الحديقة العامة. هناك، تعرفنا على أطفال آخرين وكلابهم، وبدأ رفيق يلعب معهم بسعادة غامرة. كان الجميع يحبونه، وظل ذيله يهتز طوال الوقت. شعرت بالفخر بأنني أعطيت رفيق فرصة جديدة ليكون سعيدًا، وبدأنا نحلم بمغامرات جديدة نخوضها معًا.
في يوم من الأيام، بينما كنا نستلقي في الحديقة، فاجأني رفيق بقطعة كبيرة من العظم كان قد وجدها. ضحكت وقلت له: "أنت حقًا كلب ذكي ومغامر، يا رفيق!" ومع مرور الأيام، أدركت أن رفيق لم يكن مجرد كلب متشرد، بل كان أفضل صديق لي، وعلمني أن الحب والاهتمام يمكنهما تغيير الحياة إلى الأفضل.