20th Oct 2024
كانت يارا فتاة جميلة. كانت تحب الزهور في حديقتها كثيراً. كل صباح، كانت تستيقظ مبكراً لتعتني بها. كانت الزهور تتفتح وتضفي ألواناً رائعة على الحديقة. في يوم مشمس، قررت يارا أن تلعب مع أخيها فيصل.
فيسل كان أخا يارا. كان يحب كرة القدم. كان لديه كرة جديدة زاهية. قال فيصل: "هيا نلعب كرة القدم في الحديقة!". وافقت يارا وذهبت لتجلب الكرة.
عندما خرجا إلى الحديقة، رآهما والداهما. قالا لهما: "نحن نحب أن نلعب معكما!". كانت الأسرة سعيدة جداً. وبدأوا في اللعب معاً. كانت الكرة تتدحرج بين الزهور.
تلعب يارا وفيسل مع والديهما. كانت هناك ضحكات وضجيج. كان الجميع يركض ويركل الكرة. فجأة، ذهبت الكرة إلى الزهور. خافت يارا أن تسحق الزهور.
قالت يارا: "انتبهوا للزهور!"، لكن والدها كان سريعاً. أمسك الكرة قبل أن تدوس على الزهور. قال: "لا داعي للقلق! الزهور بأمان!".
استمر اللعب لمدة طويلة. كانت يارا تضحك كثيراً. كانت تفرح عندما تسجل هدفاً. كان فيصل يحاول بكل قوته أيضاً. كانت الحديقة مليئة بالطاقة والحياة.
عندما تعبوا من اللعب، جلسوا في ظل الشجرة. أخرجت والدتهما سلة من الطعام. قالت: "تعالوا لتناول الغداء!". كانوا جائعين جداً.
بعد الغداء، قرروا أن يزرعوا المزيد من الزهور. قال فيصل: "سأساعدك يا يارا!". كان لديهم بذور رائعة من الألوان المختلفة.
بدأوا في زرع البذور. كانت يارا تخبر فيصل عن كل زهرة. كانت تريده أن يعرف كيف يعتني بها. وكانت العائلة كلها تتعاون.
في نهاية اليوم، نظرت يارا إلى حديقتها. كانت سعيدة جداً. قالت: "اليوم كان رائعاً! نحتاج أن نلعب ونعمل معًا دائمًا!".