23rd May 2025
في أعماق البحر، كانت هناك سمكة صغيرة تبحث عن طريقها في المياه. "أين بيتي؟" سألت السمكة، حزينة. فجأة، ظهر الحوت الذكي. "لا تبكي، سأساعدك!" قال الحوت، مبتسمًا. "اتبعيني، لنذهب إلى منزلك!"
سبحا معًا وسط الشعاب المرجانية الجميلة. "هل يمكنك رؤية الشعاب؟" سأل الحوت. "نعم!" أجابت السمكة وهي تسبح بسرور. بعد فترة قصيرة، رأى الحوت منزل السمكة. "ها هو بيتي!" صاحت السمكة. بفرحة، شكرت السمكة الحوت قائلة: "شكرًا لك أيها الحوت الذكي!".
بعد أن ودعت السمكة الصغيرة الحوت الذكي، شعرت بسعادة وراحة لأن لديها الآن صديقًا جديدًا. "سأحكي للجميع عن مغامرتي معك!" قالت السمكة وهي تلوح بزعانفها الصغيرة. ابتسم الحوت وهو يسبح مبتعدًا، سعيدًا بمساعدته لصديقته الصغيرة.
في اليوم التالي، عادت السمكة الصغيرة إلى الشعاب المرجانية، حيث اجتمعت مع أصدقائها. "لقد ساعدني الحوت الذكي في العودة إلى المنزل!" أخبرتهم بسعادة. فرح الأصدقاء واستمعوا بشغف إلى تفاصيل مغامرتها، وتعلموا أن الأصدقاء يمكنهم دائمًا الاعتماد على بعضهم البعض.
وفي نهاية اليوم، شعرت السمكة بالامتنان للحوت، وتمنت أن تراه مرة أخرى في مغامرات جديدة. "سأحتفظ بذكريات هذه الرحلة دائمًا في قلبي!" قالت لنفسها وهي تستعد للنوم. أما الحوت، فقد واصل السباحة في البحر الكبير، سعيدًا بمشاركته لحظة من اللطف والصداقة الحقيقية.