4th Mar 2025
في أحد الأيام، قرر رجل شراء ببغاء ناطق ليؤنسه في المنزل. ذهب إلى متجر الطيور ورأى ببغاءً جميلاً يجلس في قفصه. قال البائع: "انتبه! هذا الببغاء كان يعيش في مقهى، وقد تعلّم بعض الكلمات غير اللائقة!" ضحك الرجل وقال: "لا بأس، سأعلمه التهذيب." وأخذ الببغاء إلى المنزل excitedly.
في اليوم الأول، بدأ الببغاء بالصراخ بكلمات غير محترمة! فانزعج الرجل جداً وقال له: "عيب! إذا كررت هذه الكلمات سأضعك في الثلاجة!" نظر الببغاء إليه بنظرة خوف، لكنه لم يستجب. قرر الرجل أن ينفذ تهديده ووضع الببغاء في الثلاجة لبضع دقائق. بعد لحظات، أخرجه فارتجف الببغاء وقال بخوف: "أنا آسف! لكن بس سؤال… الدجاجة اللي جوّا، إيش سوت؟!"
قرر الرجل أن يأخذ الببغاء معه إلى حديقة الحيوانات ليريه الطيور الأخرى وكيف تتصرف. أثناء الجولة، لاحظ الببغاء الطيور المختلفة وهي تغني بأصوات جميلة. قال الرجل: "انظر، هذه الطيور لا تستخدم كلمات سيئة، بل تغني بأجمل الألحان." ابتسم الببغاء وقال: "أريد أن أتعلم كيف أغني مثلهم، يبدو ذلك ممتعًا!"
بدأ الرجل بتعليم الببغاء بعض الأغاني البسيطة مثل "تغريدة العصافير". كل يوم كان الببغاء يتحسن في تقليد الأغاني ونسي الكلمات الغير لائقة التي تعلمها في المقهى. وفي يوم من الأيام، دعا الرجل أصدقاءه ليشاهدوا الببغاء وهو يغني، فانبهروا بموهبته الجديدة وأثنوا عليه كثيرًا.
منذ ذلك الحين، أصبح الببغاء محبوبًا لدى الجميع ولم يعد الرجل يشعر بالانزعاج من تصرفاته المشاكسة السابقة. اكتشف الببغاء أن اللطف والأغاني الجميلة تجلب له الحب والاهتمام أكثر بكثير من استخدام الكلمات السيئة. وعاش الرجل مع الببغاء في سعادة وتناغم، يصنعان لحظات جميلة معًا في كل يوم.