5th Jan 2025
في قرية صغيرة في الكويت، كان الطفلان أحمد وجابر يلعبان معًا كل يوم بعد المدرسة. ذات يوم، بينما كانا يستكشفان المنطقة القريبة من منزلهما، لاحظا شيئًا غريبًا. كانت هناك لمبة صغيرة مضيئة على قمة برج معدني، ولم يعرفا ما هي. قال أحمد: "يا جابر، ما هذا الشيء؟ يبدو غريبًا!". رد جابر: "لا أعرف، لكن جدي أخبرني مرة عن حقول النفط الموجودة هنا في الكويت، وربما يكون هذا أحدها".
اقترب الطفلان بحذر من الموقع، ووجدا مجموعة من العمال يعملون بجد. كان أحدهم يضع طلاء على الأنابيب المعدنية الكبيرة، وآخرون كانوا يتأكدون من سلامة المعدات. سأل أحمد أحد العمال: "عمي، ما هذا المكان؟" ابتسم العامل وقال: "هذا حقل نفط، وهنا نستخرج النفط الذي يعتبر ناقل الطاقة الأهم في العالم. النفط هو سبب تطور الكويت وازدهارها". اندهش جابر وقال: "لكن كيف اكتشفتم النفط هنا؟" أجاب العامل: "في الماضي، كان الأمر صعبًا جدًا. لكن بفضل الجهود الكبيرة والتكنولوجيا الحديثة، تمكنا من العثور على هذه الثروة. هل تعلم أن الكويت من أكبر منتجي النفط في العالم؟".
شعر أحمد وجابر بالحماس الكبير بعد أن عرفا أكثر عن النفط. قال أحمد لجابر: "لنذهب ونخبر أصدقاءنا في المدرسة عن هذا المكان المدهش. ربما يمكننا أن ننظم رحلة لصفنا إلى هنا." وافق جابر بحماس وأكمل قائلاً: "وسيكون من الرائع أن نتعلم جميعًا أكثر عن كيفية استخراج النفط وفائدته." كانت الفكرة ممتعة لأحمد وجابر، وقررا العودة إلى هنا في يوم آخر مع أصدقائهم.
وفي اليوم التالي، بعد أن أنهوا واجباتهم المدرسية، ذهب أحمد وجابر إلى مكتبة المدرسة. أرادوا العثور على كتب تتحدث عن النفط والكويت ليعرفوا أكثر عن الموضوع. وجدوا كتبًا تحتوي على صور توضح كيفية استخراج النفط وكيفية استخدامه في العديد من الصناعات. قال جابر: "سيكون من الرائع أن نقرأ هذه الكتب ونشارك ما تعلمناه مع أصدقائنا." ابتسم أحمد وأجاب: "نعم، وسنصبح خبراء في النفط!"
في يوم الرحلة المدرسية إلى حقل النفط، كان الأطفال متحمسين للغاية. قادهم عامل ودود عبر الحقل وشرح لهم كل شيء بالتفصيل. في نهاية الجولة، شكر أحمد وجابر العامل على الوقت الذي قضاه معهم، وقالا: "لقد تعلمنا الكثير اليوم، وسنظل نشكر الكويت على هذه الثروة العظيمة." عادوا إلى منازلهم وكلهم فخر واعتزاز، مستعدين لمغامرات جديدة واكتشافات أخرى عن عالمهم الرائع.