23rd Mar 2025
كان خالد يخطو بخطوات سريعة في المطار. نظر حوله وقال: "أين يمكنني العثور على مكتب الاستعلامات؟". رأى عندها عائشة، فتاة تبتسم وتلوح له. "اخرنصر، يا صديقي!"! صاحت، "يمكنني مساعدتك! لنتوجه سويًا إلى مكتب الاستعلامات!".
ابتسم خالد وشعر بالراحة عندما بدأت عائشة في قيادته. قالت برقة: "لا تقلق، سأساعدك في الحصول على كل ما تحتاجه!". وعندما وصلا إلى مكتب الاستعلامات، رحب بهم الموظف، وقال: "مرحبًا! كيف يمكنني مساعدتكما اليوم؟".
بدأ خالد يتحدث إلى الموظف قائلاً: "نحن بحاجة إلى معرفة البوابة التي سنغادر منها." ابتسم الموظف بلطف وأعطاهم التفاصيل الدقيقة. عائشة رفعت حاجبيها بابتسامة قائلة: "هذا يبدو بسيطًا! شكراً لك على المساعدة!".
بينما كانا يسيران باتجاه البوابة، لاحظ خالد كم كان المطار مزدحمًا وصاخبًا. قالت عائشة: "في الزحام، نحتاج دائمًا إلى الاعتماد على بعضنا البعض." وافقها خالد وهو يشكرها مجددًا على دعمها وتوجيهها.
وصلوا أخيرًا إلى البوابة وتمكنوا من العثور على مقاعدهم. جلس خالد بجانب عائشة وشعر بالامتنان لوجود صديق مثير يساعده في مثل هذه اللحظات. وهم يتحدثون عن خططهم المقبلة، أدركا أن الصداقة هي حقًا كنز ثمين، خاصة في الأماكن المزدحمة والمليئة بالضوضاء.