15th Apr 2025
قالت المعلمة ليلى، "مرحبا بكم في صف اللغة العربية!" نظر الطلاب المتحمسون إلى الدروس التي كانت على السبورة. كانت الفصول مليئة بالألوان والملصقات الجميلة. قالت سارة، "يمكننا تعلم الكثير ولعب الألعاب!" كان رد المعلمة ليلى، "نعم! سنقوم ببعض الألعاب المثيرة اليوم لنساعدكم على تعلم الكلمات العربية!"
بدأ الطلاب في لعب لعبة الكلمات، حيث كان عليهم أن يجدوا الكلمات العربية في الصور. قال سامي، "أنا أريد أن أجد كلمة شجرة!" وعندما وجدها، استنشق الهواء بفرحة. لذلك، أضافت المعلمة ليلى، "عندما تجدون كلمات جديدة، سنكتبها على اللوحة معًا!" كان الفصل يعج بالضحك والحماس وبهجة التعلم.
بعد لعبة الكلمات، قالت المعلمة ليلى، "حان الآن وقت الأغاني!" وزعت أوراق تحتوي على كلمات أغنية باللغة العربية سهلة وممتعة. بدأ الطلاب يغنون بصوت عالٍ، وكل واحد منهم يضيف حركات مضحكة. صوت سارة كان أكثر وضوحًا وهي تردد، "الشمس مشرقة، حياتنا رائعة!" ورغم أنهم لم يكونوا محترفين، إلا أن صوت الضحك كان يملأ الأرجاء.
ثم قررت المعلمة ليلى تقسيم الفصل إلى مجموعات صغيرة ليقوموا بعمل مسرحية قصيرة باستخدام الكلمات التي تعلموها. اختير سامي ليكون الراوي، وسارة لتلعب دور الأميرة. انخرط الجميع في التحضير، ملأوا اللوحة بالرسومات والديكورات البسيطة. عندما انتهوا، قدموا عرضًا مليئًا بالمرح والإبداع، وتبادلوا التصفيق والتشجيع.
في نهاية الحصة، قالت المعلمة ليلى بابتسامة دافئة، "لقد أحسنتم جميعًا اليوم! أتمنى أن تكونوا قد استمتعتم بتعلم اللغة العربية مثلما استمتعت أنا بتدريسكم." أجاب الجميع بصوت واحد، "نعم!" قبل أن يغادروا، أخذ كل منهم ورقة ملونة كتذكار ليوم مليء بالمرح والتعلم، وعادوا إلى منازلهم وهم يتحدثون بحماس عن المغامرة القادمة في حصة اللغة العربية.