22nd Apr 2025
فاطمة، فتاة مسلمة جميلة، كانت تملك ذهبًا كثيرًا. في أحد أيام شهر رمضان المبارك، نظرت فاطمة إلى خاتمها اللامع وقالت: "لقد اشتريت هذا الذهب العام الماضي، ويجب أن أزكيه الآن!". قررت فاطمة أن تزن ذهبها. فوجئت عندما اكتشفت أن وزن الذهب قد بلغ 150 جرامًا!
في تلك الليلة، اجتمعت فاطمة مع أهلها وأخبرتهم: "لقد وزنت ذهبتي وأحتاج الآن لإخراج الزكاة". ابتسم والدها وقال: "أحسنتِ يا فاطمة، إن الزكاة تُطهِّر المال وتُدخل السرور على الفقراء." فقررت فاطمة أن تساعد عائلتين محتاجتين من خلال زكاتها.
في صباح اليوم التالي، وضعت فاطمة الذهب في حقيبة صغيرة وذهبت مع والدها إلى المركز الإسلامي في الحي. هناك، قابلت إمام المسجد الذي رحب بها بحفاوة وقال: "ما شاء الله، بارك الله فيكِ يا فاطمة على اهتمامك بإخراج الزكاة في هذا الشهر الفضيل." شعرت فاطمة بالسعادة والفخر لأنها تقوم بالعمل الصحيح.
بعد أن تركت الذهب في المركز، قررت فاطمة مع والدها أن يذهبا إلى سوق الحي لشراء بعض الاحتياجات للعائلتين اللتين قررت مساعدتهما. اشتريا الطعام والملابس وبعض الألعاب للأطفال. كانت فاطمة تشعر بالسعادة وهي تتخيل ابتسامات الأطفال عندما يتلقون الهدايا.
عندما حلّ المساء، دعت فاطمة عائلتها إلى تناول الإفطار مع بعض الجيران الذين هم أيضًا في حاجة. بعد الإفطار، شكرت العائلات فاطمة ووالدها على كرمهم. شعرت فاطمة بالراحة والسكينة، وعرفت أن العطاء هو أجمل ما يمكن أن يفعله الإنسان في رمضان، وأنه يمكنها الآن أن تعيش أيام الشهر الفضيل بقلب مطمئن.