23rd Dec 2024
كانت فاطمة طالبة مجتهدة، لكنها كانت حزينة. كل يوم، تدرس بجد ولكن زملائها في المدرسة كانوا يضحكون عليها. "لماذا لا تلعبين معنا؟" سألتها صديقتها مريم. أجابت فاطمة، "لأنني أريد أن أكون الأفضل!" لكن فاطمة لم تكن سعيدة بذلك.
في يوم من الأيام، قررت فاطمة أن تخرج إلى الحديقة. فجأة، قابلت قطة صغيرة. قالت القطة: "لا تبكي، فاطمة! الحياة جميلة!" ابتسمت فاطمة قليلاً. قالت القطة، "لعب معنا، وستجدين الفرح!" فقررت فاطمة أن تلعب وتضحك مع أصدقائها.
بينما كانت فاطمة تلعب مع القطة، شعرت بأن قلبها يملأه الفرح. ضحكت بصوت عالٍ، وركضت حول الأشجار مع القطة الصغيرة. جاءت مريم وأصدقاؤها إلى الحديقة، وانضموا إلى اللعب والمرح. نسوا كل شيء عن المدرسة والواجبات، فقط استمتعوا بيوم جميل تحت أشعة الشمس.
قالت فاطمة وهي تجلس تحت الشجرة: "كم هو رائع أن نلعب معًا!" وافقت مريم قائلة: "الضحك يجلب لنا السعادة أكثر من أي شيء آخر." ابتسمت فاطمة وشعرت أن الفرح الحقيقي يكمن في اللحظات البسيطة والمشتركة مع الأصدقاء.
عند غروب الشمس، عادت فاطمة إلى المنزل وهي تشعر بالراحة والفرح. قالت لوالدتها: "وجدت الفرح المفقود، وهو هنا في صدري عندما أكون مع أصدقائي." ومنذ ذلك اليوم، تعلمت فاطمة أن السعادة لا تأتي من التفوق وحده، بل من اللحظات التي نعيشها بكل حب وسعادة.