29th Aug 2025
كان هناك طفلة صغيرة تدعى مها. في يوم عيد ميلادها، ارتدت فستانها الأبيض الجميل وقالت: "يوم جميل!". وضعت حبالاً من الورود على رأسها وأخذت لعبتها الصغيرة ميمي. عائلتها كانت كلها معها، والده جاء بضحكة، ووالدتها أحضرت كعكة ملونة. كان حفلاً رائعاً جداً!
فرح الجد والجدة بها كثيراً وقالا: "مها، أنتِ مثل الأميرة!". هنأها الأطفال جميعاً وقدموا لها هدايا رائعة، فقالوا: "نتمنى لكِ أياماً مليئة بالسعادة!". كانوا جميعاً فرحين، وامتلأ البيت بالضحك والموسيقى، فكان حقاً يوماً مميزاً لطفلة مميزة. في النهاية حرصت مها على شكر الجميع، ففطرت قلوبهم بالحب joy.
وبعد أن انتهى الجميع من تناول الكعكة اللذيذة، قررت مها أن تفتح الهدايا. فتحت الهدية الأولى وكانت دمية باربي جديدة، فابتسمت وفرحت كثيراً. الهدية الثانية كانت كتاب مغامرات ممتع، والثالثة كانت حقيبة صغيرة ملونة. كانت كل هدية تحمل في طياتها حباً من أصدقائها الذين أظهروا لها مدى محبتهم.
وفي المساء، أطفأت مها الشموع بعد أن تمنّت أمنية سرية في قلبها. قال والدها: "أتمنى أن تتحقق أمنيتك، يا صغيرتي". ضحكت مها وقالت: "شكراً لكم جميعاً لأنكم جعلتم هذا اليوم مميزاً". شعرت بسعادة غامرة، وأحست بأن عيد ميلادها كان حقاً يوماً لن تنساه أبداً.
قبل أن يذهب الجميع، اقترحت والدة مها أن يلتقطوا صورة جماعية لتبقى ذكرى لهذا اليوم الرائع. تجمع الجميع حول مها، وابتسموا للكاميرا. كانت لحظة مليئة بالحب والود، وودعوها قائلين: "سنة سعيدة يا مها!". حينها، شعرت مها بالسعادة الحقيقية، وعلمت أن وجود العائلة والأصدقاء هو أثمن هدية في عيد ميلادها المميز.